في خضم الجدل الذي أثارته منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص مشروع الطريق الرابط بين الطريق الجهوية 610 ومجموعة مدارس الرميلة بجماعة آيت مايت (إقليم الدريوش)، خرج المستشار الجماعي المصطفى بقالي بتوضيحات رسمية لكشف حقيقة الوضع، وتفنيد ما وصفه بـ”المغالطات المقصودة”.
وأكد بقالي، أن ما تم تداوله لا يعكس الواقع، مشددا على أن المشروع، الذي أُنجز في مرحلة سابقة من طرف المجلس الإقليمي، عرف توقفا بعد فسخ الصفقة مع المقاول المكلف، بسبب عدم احترامه للمعايير التقنية والجودة المطلوبة في مثل هذه المشاريع الحيوية.وأشار إلى أن السلطات المعنية قررت إعادة طرح المشروع لصالح مقاول جديد، في إطار الحرص على تنفيذ الأشغال وفق الضوابط التقنية التي تضمن استدامة الطريق وخدمتها للساكنة بالشكل المطلوب.
وفي هذا السياق، دعا بقالي المواطنين إلى التعامل بحذر مع الأخبار المتداولة في بعض الصفحات التي “تسعى إلى تضليل الرأي العام”، وفق تعبيره، موضحا أن خروجه الإعلامي هدفه توضيح الصورة ووضع النقاط على الحروف.
وفي بشارة إيجابية لساكنة المنطقة، كشف المصطفى بقالي أن المديرية الفلاحية ستتكفل قريبا بإنجاز طريق استراتيجي جديد سيربط بين الطريق الجهوية 610 ومدينة الدريوش، مرورا بدواوير الرميلة، عمبار، إفاض، أبو عيادا، ومحجيبة، وهو ما من شأنه أن يُحدث نقلة نوعية في فك العزلة عن هذه المناطق المهمشة.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن جماعة آيت مايت تولي أهمية كبرى للبنية التحتية الطرقية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية المحلية وخدمة الساكنة.
ما تم تداوله لا يعكس الواقع.. مشروع طرقي جديد في آيت مايت بإقليم الدريوش
مقالات ذات صلة

