أزمة انقطاع الماء في إقليم الدريوش تحول حياة السكان إلى جحيم

العديد من جماعات إقليم الدريوش، خصوصا المناطق القروية، تعاني منذ مدة من تكرار أزمة انقطاع الماء في إقليم الدريوش، خصوصا الماء الصالح للشرب، والتي تكون في الغالب طويلة المدة، ما يزيد من حدة المعاناة، خصوصا خلال فصل الصيف، حيث تزداد الحاجيات اليومية لهذه المادة الحيوية بشكل كبير.

أزمة انقطاع الماء في إقليم الدريوش

وجه النائب البرلماني عبد الله البوكيلي، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، بشأن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب التي تعرفها عدد من الجماعات القروية بإقليم الدريوش، محذرا من تأثير هذه الأزمة على الحياة اليومية للسكان وعلى الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

في مراسلته الرسمية، أوضح البرلماني البوكيلي إلى أن هذه الانقطاعات تشل الأنشطة اليومية للأسر، وتؤثر سلبا على جودة الحياة، مما يؤدي إلى احتقان اجتماعي واستياء واسع في صفوف المواطنين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة أزمة متكررة دون حلول ملموسة.

غضب المواطنين من انقطاع الماء في إقليم الدريوش

وأبرز النائب في رسالته أن سكانا بعدة جماعات داخل الإقليم عبّروا عن تذمرهم من استمرار أزمة الماء، مؤكدين أنهم أصبحوا يفتقرون لأبسط شروط العيش الكريم، في ظل غياب التزود المنتظم بالماء.

كما اعتبر أن الجهات المسؤولة لم تقدم لحد الساعة خططا عملية أو إجراءات استعجالية لاحتواء المشكل، في وقت تستمر فيه درجات الحرارة بالارتفاع، ما يزيد الضغط على شبكات التوزيع ويضاعف الحاجة إلى المياه.

التدخل العاجل لمعالجة أزمة انقطاع الماء في إقليم الدريوش

في ختام سؤاله، طالب النائب البوكيلي وزارة التجهيز والماء بـتوضيح الإجراءات الحالية أو المنتظرة لضمان التزويد السلس بالماء الصالح للشرب في إقليم الدريوش. وتقديم خطة واضحة المعالم لمعالجة الأعطاب البنيوية في شبكة المياه. والتدخل الفوري لتفادي تفاقم الوضع مع اشتداد الحرارة والطلب الموسمي على المياه.

وأكد البوكيلي على أهمية تأمين الحق في الماء كشرط أساسي من شروط الاستقرار الاجتماعي، مشيرا إلى أن استمرار هذه الانقطاعات دون تدخل سريع قد يؤدي إلى أزمة ثقة حقيقية بين السكان والجهات الوصية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك