أثار التوقف المفاجئ لأشغال تهيئة الطريق الرابطة بين دوار الرميلة والطريق الرئيسية بجماعة آيت مايت، التابعة لإقليم الدريوش، موجة غضب واستياء في صفوف السكان، الذين كانوا يعلقون آمالاً كبيرة على هذا المشروع لفك العزلة عن منطقتهم وتحسين ظروف التنقل اليومي.
السكان عبّروا عن امتعاضهم مما وصفوه بـ”بطء وتعثر غير مبرر” في إنجاز المشروع، خاصة وأن الطريق تمثل شرياناً حيوياً يربطهم بالمراكز الحضرية والخدمات الأساسية.
وفي أول رد رسمي، أوضح مسؤول بالمجلس الإقليمي للدريوش أن سبب توقف الأشغال يعود إلى إخلال المقاول ببنود دفتر التحملات، إضافة إلى ملاحظات تقنية سجّلتها لجنة مشتركة من المجلس الإقليمي وعمالة الإقليم بخصوص جودة الأشغال المنجزة. وأكد أن المجلس تدخل على الفور لوقف العمل إلى حين تصحيح الاختلالات.
المسؤول ذاته أشار إلى أنه تم منح المقاول مهلة لا تتجاوز 15 يوماً للالتزام بالمعايير المحددة وإصلاح النقائص، مع التلويح باتخاذ الإجراءات القانونية في حالة عدم الامتثال.
من جهتهم، يجدد السكان مطالبتهم للجهات الوصية بالإسراع في استئناف الأشغال وضمان إنجاز الطريق وفق المعايير المتفق عليها، نظراً لأهميتها في تسهيل التنقل، وتحسين الظروف المعيشية، وتعزيز ربط المنطقة بباقي جماعات الإقليم.
ويأتي المشروع في إطار جهود المجلس الإقليمي لفك العزلة وتحسين البنية التحتية بالمناطق القروية، لكن تعثره الحالي جعل السكان يخشون أن ينضم إلى قائمة المشاريع المتوقفة التي لم تُستكمل بعد.

