إغلاق مرافق الوضوء بالمسجد الكبير في تمسمان يثير موجة سخط عارمة وسط المصلين

يسود استياء وتذمر بالغان في أوساط المرتادين والمصلين بجماعة تمسمان، إثر حرمانهم من استعمال مرافق الطهارة والوضوء بالمسجد الكبير “كرونة”.

وجاءت هذه الموجة من الغضب بعدما تفاجأ المواطنون، في توقيت حرج تزامناً مع صلاة الظهر، بأبواب المرفق مغلقة بإحكام؛ مما تسبب في حالة من الارتباك والذهول الشديدين وعرقل أداءهم للمناسك في ظروف ملائمة.

وحسب شهادات مستنكرة من عين المكان، فإن المشرف على هذا المرفق الحيوي يعمد بشكل دوري ومستفز إلى إغلاق قاعات الوضوء تزامناً مع اقتراب وقت الصلاة، ثم يغادر المكان مستحوذاً على المفاتيح، في تصرف اعتبره المصلون “تعسفياً وعشوائياً”، مما وضع العديد من القاصدين، ولا سيما كبار السن وعابري السبيل الذين يمرون بالمنطقة، في مواقف حرجة ومهينة للغاية.

وعبر مواطنون غاضبون عن استهجانهم لاستمرار هذا الوضع الذي يمس بقدسية المساجد، مشددين على أن بيوت الله يجب أن تظل فضاءات مفتوحة ومجهزة بالكامل لاستقبال ضيوف الرحمن وتقديم الخدمات الحيوية التي لا تستقيم الصلاة بدونها، بدل تحويلها إلى ساحة للتضييق على المصلين وفرض سلوكيات مزاجية تفتقر للحس الديني والمسؤولية.

وأمام هذا الوضع، وجهت ساكنة المنطقة نداءات عاجلة إلى المصالح والجهات الوصية المشرفة على تدبير الشأن الديني بالإقليم، مطالبة بالتدخل الفوري والحازم لإنهاء هذه الممارسات، وإعادة فتح مرافق الوضوء بصفة دائمة ودون قيد أو شرط تزامناً مع مواقيت الصلوات الخمس، مع ترتيب الجزاءات القانونية والمحاسبة في حق كل من يثبت تورطه في التلاعب براحة المرتفقين ووقار المنشآت الدينية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك