في إطار جهودها المستمرة لمراقبة جودة المواد الغذائية وضمان سلامتها، شنت لجنة مختلطة حملة تفتيش موسعة في إقليم الدريوش. وأسفرت الحملة عن ضبط كميات ضخمة من المواد الغذائية الفاسدة والتمور غير الصالحة للاستهلاك.

وشارك في الحملة ممثلون عن عمالة إقليم الدريوش، إلى جانب باشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية الثانية، بالإضافة إلى عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة ومراقبي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
إقرأ أيضا:
- مرورا بإقليم الدريوش.. إطلاق مشروع توسعة الطريق الوطنية بين العروي وقاسيطة
- وزارة الداخلية: ستجرى انتخابات الدريوش في 22 أبريل المقبل

وركزت الحملة على تفتيش المحلات التجارية في مركز المدينة، حيث تم ضبط كميات من المواد منتهية الصلاحية والتي تم إتلافها على الفور. كما تم تحرير محاضر بحق المخالفين، تمهيدًا لإحالتهم على النيابة العامة.
إقرأ أيضا المقالات التالية:
- النبي يوسف .. كيف توفي؟ وماذا حدث لجثمانه بعد وفاته؟ ولماذا دفن في نهر النيل؟
- النفخ في الصور .. من هو أول من يصعق ويموت؟ وكيف ستكون نهاية العالم؟

وأكد مصدر مطلع أن الحملة تأتي في إطار الجهود المتواصلة للسلطات المحلية لضمان الجودة والمراقبة الصارمة للمنتجات الغذائية المعروضة في الأسواق، لا سيما خلال شهر رمضان وزيادة الطلب على المواد الاستهلاكية.

وقد لاقت هذه الحملة إشادة واسعة من السكان الذين رأوا فيها خطوة هامة لحماية صحتهم من أي ممارسات غش أو تهاون في بيع المواد الغذائية، ما يعزز ثقتهم في قدرة السلطات على الحفاظ على سلامة المنتجات المتداولة.


