إقليم الدريوش دائما يُحتقر.. معاناة مستمرة مع الطرق الكارثية وغياب تام للمسؤولين (فيديو)

الدريوش سيتي: يعيش سكان إقليم الدريوش، أوضاعًا صعبة بسبب البنية التحتية المهترئة، وعلى رأسها الطرق التي أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا على مستعمليها. ورغم المطالب المتكررة، لا تزال حالة العديد من الطرق في حالة كارثية، دون أي تدخل جاد من السلطات لإصلاحه، مما يزيد من معاناة السكان ويعزلهم عن باقي المناطق المجاورة.

طرقات مهملة ووعود انتخابية زائفة في الدريوش

يعد الطريق الرابط بين إقليم الدريوش وإقليم الحسيمة من بين الممرات الحيوية التي يعبرها المواطنون يوميًا، لكنه أصبح غير صالح للاستعمال، حيث تنتشر فيه الحفر والانجرافات، مما يشكل خطرًا على السائقين. فالعديد من السيارات تتعرض للأعطاب، وأحيانًا لحوادث خطيرة بسبب الوضعية المتردية للطريق.

المثير للسخرية أن هذا الطريق تم الحديث عن إصلاحه لسنوات، ولكن في كل مرة يقتصر الأمر على تصريحات المسؤولين ووعود انتخابية لم تتحقق. المواطنون سئموا من الخطابات الفارغة التي تتكرر مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، بينما تظل معاناتهم مستمرة بلا حل يلوح في الأفق.

المقارنة بين الدريوش والحسيمة.. تهميش واضح

عند مقارنة البنية التحتية في إقليم الدريوش بجارته الحسيمة، يظهر الفرق الشاسع في مستوى الخدمات المقدمة. في الحسيمة، تم تعبيد الطرق وتطوير المرافق الأساسية، بينما بقي إقليم الدريوش يعاني من الإهمال والتهميش. هذا الوضع يثير تساؤلات حول مدى اهتمام السلطات بتحقيق العدالة المجالية وضمان تنمية متوازنة بين الأقاليم.

مطالب عاجلة لإصلاح البنية التحتية في الدريوش

لم يعد سكان الدريوش يطالبون سوى بأبسط حقوقهم: طرق صالحة للاستعمال، مستشفيات مجهزة، وبنية تحتية تحترم الحد الأدنى من المعايير. ورغم الاحتجاجات المتكررة، والنداءات التي أطلقتها فعاليات المجتمع المدني عبر مختلف المنصات، فإن المسؤولين لم يحركوا ساكنًا.

يؤكد المواطنون أن تهميش الإقليم لا يخدم إلا فئة قليلة من المنتفعين الذين يستغلون ضعف البنية التحتية لتحقيق مكاسب شخصية، بينما يبقى السكان في عزلة تامة عن التنمية التي تعرفها باقي الأقاليم المجاورة.

متى يتحرك المسؤولون في الدريوش؟

أمام هذا الوضع الكارثي، يبقى السؤال المطروح: متى سيتحرك المسؤولون لإصلاح هذا الطريق الحيوي وإنهاء معاناة السكان؟ أم أن الأمر سيظل مجرد وعود لا ترى النور إلا في الحملات الانتخابية؟ سكان إقليم الدريوش لم يعودوا يطالبون إلا بحقوقهم المشروعة، ويأملون أن تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن تزداد الأمور سوءًا.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك