إقليم الدريوش يستعد.. تحويل الشبكة الكهربائية في محيط سد بني عزيمان

أعلنت وزارة التجهيز والماء، ممثلة في المديرية العامة لهندسة المياه، عن إطلاق طلب عروض وطني مفتوح يهدف إلى تنفيذ أشغال تحويل وإعادة وضع أجزاء من خطوط الكهرباء ذات التوتر المتوسط والمنخفض بإقليم الدريوش. وتأتي هذه الخطوة الإجرائية لتجهيز المساحة التي ستغمرها مياه حقينة سد “بني عزيمان” الواقع بالجماعة الترابية أزلاف، وذلك ضمن سلسلة الأشغال التحضيرية المصاحبة لإنجاز المنشأة المائية الكبرى في المنطقة.

وتهدف هذه الأشغال التقنية إلى تهيئة المجال الحيوي لحقينة السد عبر إزاحة الشبكات الكهربائية القائمة حالياً داخل النطاق الجغرافي للمشروع. ويسعى هذا الإجراء إلى ضمان سلامة المنشأة المائية بعد ملئها، مع الحفاظ على استمرارية تزويد الساكنة والمناطق المجاورة بالطاقة الكهربائية وتفادي أي انقطاعات قد تنجم عن عملية غمر المياه للمناطق التي تمر بها الخطوط القديمة.

وتتضمن التفاصيل التقنية للمشروع إزالة نحو 0.9 كيلومتر من شبكة التوتر المتوسط، مقابل إنشاء 4.1 كيلومترات من شبكة جديدة، بالإضافة إلى تفكيك 8.5 كيلومترات من خطوط التوتر المنخفض وتعويضها بـ 7.6 كيلومترات من كابلات الألمنيوم الملتوية. كما يشمل المخطط تركيب محطة تحويل كهربائي من نوع H61 بقدرة 50 كيلوفولط أمبير، ونقل محطة أخرى مماثلة لضمان توازن التوزيع الطاقي.

وحددت الإدارة المشرفة الكلفة التقديرية لإنجاز هذه الأشغال بحوالي 3.9 ملايين درهم، مع تحديد مدة التنفيذ بسبعة أشهر تبدأ من تاريخ صدور الأمر بالخدمة. وتتولى مديرية التجهيزات المائية الإشراف المباشر على المشروع، بالتنسيق مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات للشرق (SRM-ORI) التي ستتولى مهام التتبع التقني والمصادقة على الدراسات التنفيذية ومراقبة مطابقة الأشغال للمعايير المعتمدة.

ويلزم دفتر التحملات المقاولة النائلة للصفقة بالتقيد بضوابط صارمة تشمل معايير السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، مع الالتزام بتشغيل اليد العاملة المحلية. ويندرج هذا المشروع ضمن التوجهات الرامية إلى تسريع وتيرة إنجاز المنشآت المائية وتجهيز بنيتها التحتية الموازية، بما يضمن التعبئة الكاملة للموارد المائية وتأمين الاحتياجات الطاقية والمائية للمنطقة وفق الجداول الزمنية المحددة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك