معتقل ريفي سابق أفرج عنه في العفو الملكي.. الإفراج عن ناصر الزفزافي لن يكون حدثا عاديا

على خلفية التكهنات القائمة حول إطلاق سراح ناصر الزفزافي في العفو الملكي والإفراج عنه بعد قضائه سنوات في الاعتقال، خرج المعتقل السابق المرتضى إعمراشا ليقول في تعليق في صفحة شقيق ناصر الزفزافي طارق ليقول إنه “عادة عندما يتعلق الأمر بالعفو عن معتقلين في قضايا خاصة يتم إدراج ذلك في بلاغ العفو”.

وأكد المعتقل الريفي السابق المفرج عنه في عفو ملكي قبل سنوات أنه “ما دام أن البلاغ لم يذكر شيئا فلا داعي للشائعات” مضيفا أن “الإفراج عن ناصر الزفزافي وباقي رفاقنا لن يكون حدثا عاديا”.

إطلاق سراح ناصر الزفزافي في العفو الملكي

يأتي ذلك بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية أنباء غير مؤكدة تفيد بإطلاق سراح ناصر الزفزافي، أحد أبرز المعتقلين على خلفية حراك الريف، تزامناً مع العفو الملكي الصادر بمناسبة عيد العرش.

ناصر الزفزافي و العفو الملكي

وفي رد على هذه الأنباء، خرج طارق الزفزافي، شقيق ناصر، بتدوينة على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، نفى فيها صحة ما يتم تداوله، مؤكداً أن لا جديد بخصوص الملف حتى لحظة كتابته المنشور.

وكتب طارق الزفزافي: “أقدّر مشاعر الناس ومساندتهم للأخ العزيز ناصر الزفزافي ورفاقه، وأشكر الجميع على الاتصالات والرسائل. لكن إلى حدود الساعة، لا توجد أي مستجدات بشأن الإفراج، وإن حصل أي جديد سأطلعكم عليه فوراً”.

ويأتي هذا التوضيح بعد إصدار الملك محمد السادس، بمناسبة عيد العرش، عفواً عن 19.673 شخصاً، منهم من هم في حالة اعتقال ومنهم من صدرت في حقهم أحكام وهم في حالة سراح، وذلك وفق بلاغ صادر عن وزارة العدل.

آمال الإفراج عن ناصر الزفزافي

ويأمل المتابعون أن تحمل المناسبات الوطنية المقبلة، مثل ذكرى المسيرة الخضراء أو عيد الاستقلال، قرارات إيجابية من شأنها أن تُعيد البسمة إلى أسر المعتقلين وتُنهي معاناتهم الممتدة منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك