انطلاق موسم الحرث بجماعة امطالسة بإقليم الدريوش (فيديو)

تشهد جماعة امطالسة التابعة لإقليم الدريوش انطلاق عملية الحرث برسم الموسم الفلاحي الحالي، وسط أجواء من الترقب في صفوف الفلاحين. وتزامنت هذه الأنشطة الزراعية مع بروز تحديات ميدانية مرتبطة بوضعية البنية التحتية، حيث أثرت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الإقليم مؤخراً بشكل مباشر على حالة المسالك الطرقية المؤدية إلى الأراضي الزراعية في مختلف أنحاء الجماعة.

ورصدت المعطيات الميدانية تدهوراً ملحوظاً في حالة الطرق والمسالك غير المعبدة، مما تسبب في صعوبات بالغة لمرور الجرارات والآليات الفلاحية. وأدت المياه الناتجة عن الأمطار الأخيرة إلى تحول العديد من الممرات الحيوية بجماعة امطالسة وباقي المناطق المجاورة بالدريوش إلى نقاط يصعب تجاوزها، وهو ما أعاق وصول الفلاحين إلى ضيعاتهم لمباشرة أعمال الحرث والبذر.

وتسببت الوضعية الحالية للمسالك في زيادة التكاليف والجهود المبذولة من قبل المشتغلين في القطاع الفلاحي بالإقليم. فبالرغم من أهمية الأمطار الأخيرة في إنعاش الفرشة المائية وتحفيز الموسم الزراعي، إلا أن غياب الصيانة الاستباقية للطرق والمسالك القروية جعل من عملية التنقل ونقل المعدات والبذور مهمة شاقة..

ويناشد الفلاحون والساكنة المحلية الجهات المعنية بضرورة الالتفات إلى الحالة المتردية للمسالك التي تربط دواوير جماعة امطالسة، والعمل على إصلاح الأضرار التي خلفتها التساقطات الغزيرة. ويؤكد مهنيون أن استقرار النشاط الفلاحي بإقليم الدريوش يبقى رهيناً بوجود شبكة طرقية تمكن من ولوج الآليات وضمان انسيابية الحركة بين مناطق الإنتاج والأسواق المحلية، خاصة في فترات الذروة الزراعية.

وتبقى آمال المزارعين معلقة على تدخلات عاجلة لصيانة هذه المحاور، في ظل استمرار الموسم الفلاحي وتوقعات بمزيد من التساقطات. ويشكل تحسين وضعية الطرق بإقليم الدريوش مطلباً أساسياً لضمان نجاح عملية الحرث وتخفيف المعاناة عن ساكنة العالم القروي التي تعتمد بشكل أساسي على الفلاحة البورية، وتواجه سنوياً تحديات العزلة المرتبطة بوعورة التضاريس والتقلبات المناخية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك