في تحرك أمني مفاجئ وحاسم، أطلق قائد مركز الدرك الملكي في العروي حملة واسعة ضد فوضى الدراجات النارية، التي تحوّلت في الآونة الأخيرة إلى مصدر قلق دائم لسكان المنطقة، خصوصا داخل النفوذ الترابي لجماعة تيزطوطين.
الحملة التي اعتمدت على مبدأ “صفر تسامح” مع المخالفين، استهدفت السائقين الذين يتجولون بدون وثائق قانونية أو يتعمدون خرق قوانين السير، معرضين أنفسهم والآخرين للخطر.
وشددت مصادر مطلعة على أن العملية لم تكن عشوائية، بل جاءت في سياق استراتيجية أمنية صارمة يقودها جهاز الدرك الملكي بالعروي، وتهدف إلى فرض النظام على الطرقات، والتقليل من الحوادث المرتبطة بالاستهتار والتهور في استعمال الدراجات النارية.
وتم ضبط عشرات المخالفين وحجز عدد من الدراجات النارية غير المستوفية للشروط القانونية.
الساكنة تفاعلت إيجابا مع الحملة، وعبّرت عن ارتياح كبير لهذه الخطوة التي طال انتظارها، آملة في استمرارها للحد من مظاهر الفوضى والخطر في شوارع وأزقة الجماعة.

