عندما توقّف دراج في الدريوش.. حدث ما لم يكن في الحسبان!

في مشهد إنساني يعكس روح الامتنان وعمق الانتماء، كرّمت جماعة الدريوش الدراج المغربي أمين لمقدمي، احتفاءً بمساهمته اللافتة في التعريف بمدينة الدريوش وتسليط الضوء على خصوصياتها الاجتماعية والثقافية، في مبادرة تحمل الكثير من الدلالات الرمزية حول أهمية الأدوار الفردية في صناعة الصورة الجماعية للمدن المغربية.

اللقاء التكريمي جرى في مقر بلدية الدريوش، بحضور عدد من أعضاء المجلس الجماعي وموظفي الجماعة، وكان من أبرزهم العضوة وفاء أجرطي، صاحبة فكرة هذه المبادرة التي سرعان ما لقيت تجاوباً واسعاً داخل الأوساط المحلية، لما تحمله من بعد رمزي وتقدير شعبي لدور المواطن في تعزيز إشعاع المدينة، حتى ولو كان بأسلوب بسيط كرحلة على دراجة هوائية.

ما بدأ كجولة استكشافية عادية ضمن سلسلة رحلات يقودها أمين لمقدمي نحو مختلف ربوع المملكة، تحوّل إلى تجربة وجدانية عميقة مع مدينة الدريوش. فخلال زيارته السابقة، قطع الشارع الرئيسي للمدينة بدراجته الهوائية، واختلط بالسكان، وتذوق نكهة الدفء الإنساني الذي يميز أهل الدريوش.

ما لفت انتباهه لم يكن فقط جمالية المكان، بل كرم الضيافة والأصالة التي شعر بها في كل زاوية، ما دفعه إلى مشاركة انطباعاته مع متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لاقت تدويناته تفاعلاً واسعاً وساهمت في إحياء الحديث عن المدينة التي كثيراً ما ظُلمت إعلامياً.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك