أعلنت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية في إقليم الدريوش عن موعد إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1446هـ. وأكدت أنها ستقام بمصلى العيدين الكائن بمدينة الدريوش، بالإضافة إلى المصليات الأخرى المعتمدة في الإقليم، على أن تبدأ صلاة العيد يوم الاثنين في الساعة السابعة صباحًا (7:00 بتوقيت غرينيتش).
وتستعد المدينة لاستقبال هذا الحدث الديني المهم بمشاركة المصلين من مختلف الأعمار والفئات، في أجواء من الفرحة والسرور.
إقامة صلاة العيد في مصلى العيدين بمدينة الدريوش
ويعتبر مصلى العيدين الواقع بمدينة الدريوش، من أبرز المواقع التي تشهد تجمعات كبيرة للمصلين في المناسبات الدينية المهمة. ويأتي اختيار هذا الفضاء في سياق الجهود المستمرة لضمان تنظيم الصلاة بشكل ميسر ومريح لجميع المواطنين، مع مراعاة الظروف الجوية التي قد تؤثر على إقامة الصلاة في المصلى المفتوح.
إقرأ أيضا:
- بعد اختفائهما في ظروف غامضة من الدريوش.. العثور على التلميذتين لينا وآية في الناظور بعد بحث شاق
- مرورا بإقليم الدريوش.. إطلاق مشروع توسعة الطريق الوطنية بين العروي وقاسيطة
- التعليم في الدريوش.. وزير التعليم: المدارس الابتدائية موجودة في كل قرى إقليم الدريوش بنسبة 100%
- وزارة الداخلية: ستجرى انتخابات الدريوش في 22 أبريل المقبل
إجراءات بديلة في حال سوء الأحوال الجوية
ومن جهة أخرى، أكدت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية في الدريوش أنه في حال تعذر إقامة صلاة العيد في المصليات بسبب ظروف مناخية قاسية، فإن الصلاة ستنقل إلى المساجد الجامعة بالإقليم.
ويأتي هذا التوجيه حرصًا على ضمان أداء هذه الشعيرة الدينية المهمة في ظروف ملائمة، وتسهيل أداء الصلاة للمواطنين بغض النظر عن الأحوال الجوية.
كما دعت المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية جميع المواطنين والمواطنات إلى التواجد في مصلى العيد أو المساجد في التوقيت المحدد، وذلك حتى يتمكن الجميع من أداء الصلاة مع الجماعة في جو من السكينة والطمأنينة.
وبالإضافة إلى الجهود التنظيمية التي تشمل تحديد المكان والتوقيت، قامت الجهات المحلية بتجهيز المصليات والمساجد لتوفير الأجواء الملائمة للمصلين.
إقرأ أيضا المقالات التالية:
- النبي يوسف .. كيف توفي؟ وماذا حدث لجثمانه بعد وفاته؟ ولماذا دفن في نهر النيل؟
- النفخ في الصور .. من هو أول من يصعق ويموت؟ وكيف ستكون نهاية العالم؟
أجواء روحانية في مدينة الدريوش
وتتميز صلاة عيد الفطر في مدينة الدريوش، كما في باقي المدن المغربية، بجو من الروحانية والبهجة. إذ يحرص سكان المدينة على التوافد إلى المصليات في الساعات الأولى من صباح العيد، مرتدين ملابس العيد التي تبرز أجواء الاحتفال، حيث يعم الفرحة والسرور أرجاء المدينة، وتحتفل الأسر بهذه المناسبة السعيدة في تجمعات عائلية ودينية.

