في أمسية كروية تألق فيها المغاربة، خطف اللاعب الشاب صهيب الدريوش الأنظار من جديد بقميص آيندهوفن الهولندي، مؤكداً أنه أحد أبرز الوجوه الصاعدة في كرة القدم الأوروبية ذات الأصول المغربية.
الدرويش
وُلد صهيب الدريوش في هولندا سنة 2002 لأسرة مغربية، ونشأ في أحياء تشبّعت بحب الكرة. ومنذ خطواته الأولى في الفئات الصغرى، أبان عن موهبة هجومية استثنائية وقدرة كبيرة على المراوغة وصناعة اللعب. تألقه المبكر فتح له أبواب الفرق الكبرى، فوجد طريقه إلى نادي آيندهوفن، أحد أعرق أندية هولندا وأقواها من حيث التكوين والإنجازات.
يتميز الدريوش بسرعة كبيرة على الأطراف، ويمتلك قدرة عالية على المراوغة وصناعة الفرص، إضافة إلى حس هجومي يجعله حاضراً في التمرير والتسجيل على حد سواء. وفي كل مباراة، يُظهر نضجاً تكتيكياً متزايداً يعكس جودة التكوين الهولندي وروح اللاعب المغربي الطموح.
الدريوش .. هل يخترق مفكرة الركراكي؟
في سن الثالثة والعشرين فقط، يواصل صهيب الدريوش مساره بثقة داخل واحد من أكبر أندية أوروبا. تألقه الأخير مع آيندهوفن ليس سوى خطوة أخرى نحو نجومية قادمة، قد تقوده قريباً إلى المنتخب الأول للمغرب، في ظل حاجة “الأسود” لأجنحة سريعة وفعالة من طراز رفيع.

