عبّر سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، عن استيائه من ضآلة الدعم المالي المخصص للفرق الرياضية بالإقليم، مؤكداً أن هذا التمويل لا يغطي حتى نصف المصاريف التي تتحملها الأندية في سبيل استمرار أنشطتها، خصوصاً في ظل ما وصفه بـ”الجهود الكبيرة والمستمرة” التي تبذلها هذه الفرق.
وجاءت تصريحات الرحموني خلال أشغال دورة استثنائية عقدها مجلس إقليم الناظور صباح الإثنين 5 ماي 2025، حيث قال: “أشعر بمعاناة الفرق الرياضية المحلية، وأُقدّر مجهوداتها، لكنها تحصل على دعم لا يكفي لتغطية حتى 50% من تكاليفها التشغيلية.”

وأوضح الرحموني أن الوضعية الحالية تتطلب تعزيز الدعم العمومي للرياضة بالإقليم، مشدداً على ضرورة اعتماد مقاربة جديدة تقوم على ربط الدعم بالمحاسبة والشفافية، وليس على أساس الإقصاء أو تقليص الموارد المخصصة للفرق التي تُظهر التزاماً وجدية في عملها.
مشهد مأساوي غير متوقع.. المسبح المغطى في الناظور يحترق
وأشار رئيس المجلس إلى أن الناظور يعاني من تهميش واضح على مستوى التمويل الرياضي مقارنة مع أقاليم أخرى في المملكة، داعياً إلى رفع قيمة الدعم بما يتماشى مع طموحات وتحديات المرحلة، خاصة في ظل استعداد المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
دورة استثنائية تناقش الدعم للفرق الرياضية الى جانب ملفات تنموية واجتماعية
الدورة الاستثنائية لم تقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل شهدت دراسة والتصويت على سلسلة من اتفاقيات الشراكة تهم مختلف الجماعات الترابية بالإقليم. ومن أبرز المشاريع التي تمت المصادقة عليها:
- اقتناء شاحنات مزودة بأذرع هيدروليكية وآليات تقنية.
- تزويد عدد من الجماعات بالماء الصالح للشرب.
- تنفيذ مشروع لمحاربة داء السعار من خلال توفير وتوزيع اللقاحات.
- إطلاق الشطر الثاني من برنامج التكوين المستمر لفائدة منتخبي وموظفي الجماعات.
- دعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة النساء في وضعية هشاشة والأشخاص ذوي الإعاقة.
كما ناقش المجلس برامج دعم الجمعيات الرياضية والاجتماعية والثقافية، وبرمجة الفائض الحقيقي لميزانية 2024، بالإضافة إلى تحويل وإعادة تخصيص اعتمادات مالية ضمن ميزانية 2025، والتداول حول مشروع دفتر التحملات المتعلق بالشراكة مع الجمعيات.

