أثار مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، صدمة واستياء واسعا في صفوف المغاربة، بعد أن تضمن عبارات عنصرية مهينة موجهة ضد سكان منطقة الريف، في سلوك وصفه نشطاء بأنه تحريضي وخطير على السلم الاجتماعي.
الريافة أوباش.. خطاب يحرض على الكراهية
الفيديو، الذي صُوّر على خلفية الجدل الدائر حول حفل زفاف بمدينة أزغنغان، يُظهر شخصا وهو يوجه أوصافا مسيئة لأبناء الريف من قبيل: “الريافة أوباش”، “ما كبرينش في الخير”، “عايشين في الجوع”، “ولاد الفقيه بن صالح رجال عليكم”…..
عبارات أثارت غضبا واسعا على مواقع التواصل، حيث اعتبرها كثيرون تماديا غير مقبول في نشر خطاب الكراهية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد.
في تفاعل سريع، عبّر العديد من المغاربة، خاصة من أبناء الريف والمهجر، عن رفضهم المطلق لهذه التصريحات المسيئة، داعين إلى تدخل النيابة العامة لفتح تحقيق عاجل، وتطبيق القانون في حق الشخص المتورط.
كما دعت فعاليات مدنية وحقوقية إلى ضرورة التصدي لمثل هذه السلوكيات، التي تهدد النسيج الاجتماعي المغربي، وتقوّض قيم التعايش والوحدة الوطنية.
وفقا للقانون الجنائي المغربي، فإن التحريض على الكراهية والتمييز يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، سواء تم ذلك عبر الخطب أو الوسائط الإلكترونية. ويأمل المتابعون أن تُشكل هذه الواقعة سابقة قضائية للحد من الانفلات اللفظي في الفضاء الرقمي.

