شهد ملف ما يعرف بحراك الريف تطوراً لافتاً بعد إعلان ستة معتقلين سياسيين بسجن طنجة 2 ترشيح أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي قائد الحراك، لجائزة نوبل للسلام. الخطوة جاءت في رسالة خطية حملت توقيع المعتقلين، وتضمنت إشادة واسعة بمسيرة الرجل، الذي ارتبط اسمه بالدفاع عن قيم الحرية والعدالة والتضامن داخل المغرب وخارجه.
الزفزافي يترشح .. جائزة نوبل للسلام
أحمد الزفزافي، الذي يعيش وضعاً صحياً صعباً، تحول خلال السنوات الماضية إلى رمز مدني بارز. فقد واكب ملف المعتقلين منذ اليوم الأول لاعتقالهم، ونقل صوتهم إلى الرأي العام الوطني والدولي. رسالته الدائمة كانت واضحة، وهي الدعوة إلى السلمية، الحوار، ونبذ كل أشكال العنف. هذه الثوابت جعلته يحظى بتقدير واسع من داخل السجون ومن خارجها.
معتقلو حراك الريف
المعتقلون وهم ستة (محمد جلول، نبيل أحمجيق، زكريا اظهشور، سمير إغيذ، محمد حاكي، ناصر الزفزافي) أكدوا في رسالتهم أن ترشيح أحمد الزفزافي يمثل وفاءً لتضحياته ومجهوداته المتواصلة. وجاء في نص الرسالة أنهم يرشحون الزفزافي الأب رسمياً لنيل جائزة نوبل للسلام، اعترافاً بما قدمه لقضيتهم وبما جسده من قيم إنسانية. كما وصفوه بـ”رجل السلام”، مؤكدين أنه يستحق هذا التقدير العالمي.
دلالات ترشيح الزفزافي لجائزة نوبل للسلام
* الترشيح يضع قضية الريف في واجهة النقاش الدولي.
* يبرز صورة أحمد الزفزافي كرمز مدني يتجاوز الانتماء العائلي أو الجغرافي.
* يشكل رسالة سياسية وأخلاقية بأن السلمية خيار استراتيجي حتى داخل السجون.
* يمنح ملف المعتقلين بعداً جديداً على مستوى التواصل مع المنظمات الحقوقية.
أحمد الزفزافي
خلال السنوات الماضية، لم يتوقف أحمد الزفزافي عن رفع صوته دفاعاً عن حقوق الإنسان. شارك في لقاءات إعلامية وحقوقية، ونقل معاناة عائلات المعتقلين إلى منابر مختلفة. هذه التحركات ساهمت في التعريف بقضية الحراك، كما جعلت اسمه مقترناً بقيم السلام والعدالة.
الزفزافي و الترشيح لجائزة نوبل للسلام
جائزة نوبل للسلام تعد من أبرز الجوائز العالمية، ويمنحها معهد نوبل النرويجي لشخصيات أو منظمات ساهمت في تعزيز السلم الدولي. إدراج اسم أحمد الزفزافي ضمن الأسماء المرشحة يحمل بعداً معنوياً كبيراً، لأنه يربط نضالاً محلياً في منطقة الريف بجهود إنسانية ذات بعد عالمي.
ترشيح أحمد الزفزافي لجائزة نوبل للسلام ليس مجرد تكريم شخصي، بل هو اعتراف رمزي بمسار نضالي سلمي. الخطوة ستدفع النقاش من جديد حول مستقبل الحراك ومصير المعتقلين.

