الزفزافي وصل إلى بيت عائلته بسيارة مدنية دون تمويه أمني وبدون أصفاد

في مشهد فريد عبّرت فيه الإنسانية عن ذاتها، وصل قائد حراك الريف المحكوم عليه بـ20 سنة، ناصر الزفزافي، إلى منزله بمدينة الحسيمة، في سيارة مدنية غير مؤمّنة بتعزيزات أمنية ولا متبوعة بأسطول حماية.

وحسب تقارير ميدانية، فقد وصل الزفزافي “قبل قليل من يومه الخميس 4 شتنبر 2025” إلى منزل العائلة بمدينة الحسيمة، وقد سمحت له السلطات بخروج استثنائي من سجن طنجة 2 لمواكبة جنازة والده أحمد الزفزافي، الذي وافته المنية يوم الأربعاء بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

في لحظات مؤثرة، نزل الزفزافي من السيارة في مقطع فيديو ظهر فيه بدون قيود أو أصفاد، دون حراسة أمنية مكثفة—واقع إنساني نادر.

في منزله بمدينة الحسيمة، استقبل الزفزافي جموع المعزين من أقاربه وجيرانه. وألقى، في لحظة تأبينية، كلمة أمام بوابة البيت عبر فيها عن مشاعره الإنسانية، داعيًا إلى النظام والتكافل لإنجاح مراسيم الجنازة، معتبراً بيت العائلة “دار الجميع بدون استثناء، شرط النظام والتنظيم”.

هذا العفو الرمزي، ولو في شكل تصريح بوجود “خروجه بدون تمويه أمني”، قد لا يكون عفوًا ملكيًا رسميًّا، لكن المشهد يوحي إمّا بطيء في الإفراج، أو بمدخل محتمل لقرارات إنسانية أرحب.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك