واقعة بحيرة مارتشيكا أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، خرجت سيدة ناظورية بتصريح صريح ترد فيه على اتهامات طالتها بممارسة أعمال شعوذة وسحر قرب كورنيش الناظور، وتحديداً في مياه بحيرة مارتشيكا. الفيديو الذي وثق لحظة إلقائها كيساً في البحر انتشر كالنار في الهشيم، وسط تعليقات غاضبة واتهامات مباشرة.
لكن السيدة المعنية قررت كسر صمتها، ونفت كل تلك التهم، مقدمة رواية مختلفة تماماً عما يتم تداوله.
رواية أخرى لحقيقة ما حدث في بحيرة مارتشيكا
في تصريح إعلامي، قالت السيدة إن ما تم تصويره خارج عن سياقه الحقيقي. وأوضحت أن الكيس الذي ألقت به في البحر لا يحتوي على طلاسم ولا أدوات سحر، بل هو مجرد وسيلة روحية، بحسب معتقدات سيدة أخرى كانت تمر بأزمة شخصية.
وأكدت أنها تدخلت من باب إنساني بحت لمساعدة امرأة وزوجها كانا يعتقدان أنهما ضحية “سحر قديم”، ولم تتلقَّ أي مقابل مادي مقابل فعلها، كما أنها لم تكن تنوي إثارة أي جدل أو الإضرار بأي شخص.
الوجه الآخر لواقعة ما حدث في بحيرة مارتشيكا
السيدة عبّرت عن استيائها العميق من بعض التصرفات التي لحقت الحادث، مشيرة إلى أن أشخاصاً لاحقوها بسيارة تحمل لوحة ترقيم هولندية، ووجّهوا لها تهديدات بالمتابعة القانونية، وهو ما اعتبرته شكلاً من المضايقة والتشهير المجاني، دون أي دليل ملموس على مزاعم ممارستها للشعوذة.
وأكدت أن ما وقع معها يكشف عن مشكلة مجتمعية أعمق، تتعلق بالأحكام المسبقة وغياب ثقافة التحقق من الحقائق قبل اتهام الناس في أعراضهم ونيّاتهم.
في ختام تصريحها، ناشدت السيدة الرأي العام المغربي بالتحلي بالتعقل وتجنّب التشهير، داعية إلى عدم إطلاق الأحكام المسبقة دون الوقوف على الحقيقة كاملة. كما أبدت استعدادها التام للمثول أمام أي جهة رسمية لإثبات براءتها مما نُسب إليها.
وحتى الآن، لم تعلن الجهات المختصة عن فتح أي تحقيق رسمي بشأن الفيديو المنتشر أو تصريحات السيدة. لكن الرأي العام يتابع الموضوع باهتمام، وسط انقسام في المواقف بين من يطالب بمحاسبتها، ومن يدعو للتعقل وعدم تضخيم الحادثة.

