يعيش شارع “الحاج محاد” في حي الأمل الغربي 2 بمدينة الدريوش سلسلة ليالٍ قاسية بسبب تصرفات تخدش الحياء العام. فأهالي الحي عبروا عن استيائهم العميق من تصاعد ظاهرة السكر العلني وظهور فتيات مجهولات في ساعات متأخرة من الليل، ما حوّل حياتهم اليومية إلى جحيم مستمر.
نداء استغاثة من ساكنة الدريوش
الشكايات المتكررة من مختلف الأسر في الحي تستغيث بالجهات الأمنية، مطالبة بالتدخل الفوري، ووقف ما وصفوه بـ”التسيب الأخلاقي، والنوم الصعب”. السكان عبروا عن شعورهم بالعجز والخوف، خاصة مع غياب شبكات المراقبة أو وجود رقابة فعّالة، في وقت تترك فيه المنطقة لحالة فوضى ليلية تهدد السلام المجتمعي.
تفاصيل الواقع المتردي في “الحاج محاد”
أعلنت سيدة من الحي أن هناك مساحة من الأرض الفارغة تسمى “أرض الحاج محاد”، باتت مرتعا لأعمال خارجة عن الأخلاق العامة. تجمّعات ليلية هناك تتضمن شرب كحول والحديث بصوت مرتفع، بل ووجود فتيات غير معروفات، مما أثار الذعر والتساؤل حول نوعية النشاطات القائمة.
أحد السكان وصف الوضع قائلاً: “ليالي الحي باتت أصعب… أصوات الموسيقى وقرع الزجاجات لا تسمح بالنوم”. المخاوف ليست فقط من الازعاج، بل أيضاً من إمكانيات أكبر لارتكاب جرائم أو تجاوزات قانونية في تلك المنطقة المنسية.
الحالة النفسية للأطفال والشباب بدأت تتأثر بشكل ملموس، حيث ابتعد الكثيرون عن التعاطي الاجتماعي المعتاد خوفاً من المقابلة في ظروف غير ملائمة. والأهالي بدورهم باتوا يرفضون استقبال الزوار بسبب الشعور بالإحراج والقلق من سلوكيات تصطدم بقيمهم ومعتقداتهم.
مطالب ساكنة الدريوش: تدخل سريع
السكان يطالبون السلطات، وخاصة الدرك الملكي في الدريوش، بالتحرك السريع لتنظيف المنطقة من ممارسات تعتبر «خارجة على الأعراف». التواجد المنتظم والتفتيش الليلي أصبح مطلبا أساسياً لرجال الأمن، الذين يُنظر إليهم كجهة وحيدة قادر على فرض النظام والحد من الفوضى.

