تتواصل بوتيرة متصاعدة أشغال تقوية وتوسيع الطريق الساحلية الرابطة بين جماعات إقليم الدريوش، في إطار مشروع طموح يهدف إلى تحسين السلامة الطرقية وتيسير الربط بين المناطق الساحلية، وذلك على طول المقطع المعروف بتضاريسه الوعرة ومنعرجاته الخطيرة التي طالما كانت سببًا لحوادث مؤلمة.
تُظهر مشاهد جوية حديثة، التقطتها طائرات “درون”، التقدم الملموس في أشغال إزالة المنعرجات الحادة التي كانت تعيق حركة السير وتشكل خطرًا يوميًا على مستعملي الطريق، سواء من سكان المنطقة أو من المسافرين المتجهين نحو الشريط الساحلي بين رأس كبدانة وتمسمان مرورًا بجماعات مثل تزاغين، بودينار، وبني سعيد.

