اهتزت مدينة الناظور، مساء أمس، على وقع حادثة وفاة غامضة، بعدما تم العثور على جثة سيدة في عقدها الرابع داخل غرفة بأحد الفنادق وسط المدينة، في واقعة أثارت صدمة بين النزلاء والعاملين، وأدخلت السلطات المحلية والأمنية في حالة استنفار قصوى.
وحسب مصادر متطابقة، فإن الهالكة، المنحدرة من الناظور، كانت قد التحقت بالفندق قبل تسعة أيام، وظلت تقيم به بشكل عادي إلى أن عُثر عليها جثة هامدة داخل غرفتها، في ظروف لم تتضح ملابساتها بعد.
الخبر وقع كالصاعقة على إدارة الفندق والمرتفقين، ما استدعى إشعار السلطات فوراً. وانتقلت إلى عين المكان عناصر الشرطة القضائية مرفوقة بالسلطات المحلية، حيث باشرت المعاينات الأولية وجمعت شهادات العاملين والنزلاء، في إطار بحث دقيق يروم تحديد ما جرى قبل الوفاة.
كما حضرت فرق الوقاية المدنية التي قامت بالإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن يُنقل الجثمان إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسني لإخضاعه للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة.
وتبقى جميع الفرضيات واردة إلى حين ظهور نتائج التشريح، التي ستكشف ما إذا كان الأمر يتعلق بوفاة طبيعية، أو أن وراءها أسباب أخرى تتطلب تدخلاً قضائياً أعمق. وفي انتظار ذلك، يسود ترقب واسع في المدينة، وسط تساؤلات الرأي العام عن خلفيات هذه الحادثة.

