عضو بارز في الكونغرس الأمريكي يطالب بالإفراج عن ناصر الزفزافي

في تطور لافت يعكس تنامي التضامن الدولي مع معتقلي الرأي، عبّر عضو بارز في الكونغرس الأمريكي عن دعمه للإفراج الإنساني عن ناصر الزفزافي، قائد أحداث الريف المعتقل منذ عام 2017. النائب ستيف كوهين، ممثل ولاية تينيسي، دعا السلطات المغربية إلى السماح لناصر الزفزافي بمغادرة السجن، من أجل رعاية والده المريض بالسرطان.

هذه الخطوة تأتي استجابة لنداء أصدرته منظمة فريدوم هاوس، المعروفة بدفاعها عن حقوق الإنسان، إلى جانب عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، حيث طالبت بالإفراج الفوري عن ناصر الزفزافي لأسباب إنسانية بحتة.

ستيف كوهين يتفاعل مع قضية ناصر الزفزافي

النائب الأمريكي ستيف كوهين، المعروف بمواقفه الداعمة للحريات المدنية، نشر تصريحًا عبر منصات حقوقية عبّر فيه عن “تضامنه الكامل مع ناصر الزفزافي”، قائلاً إن الأخير قضى أكثر من ثماني سنوات خلف القضبان، في وقتٍ يعيش فيه والده صراعًا مع مرض السرطان.

وأضاف كوهين أن “السماح لناصر الزفزافي بمغادرة السجن والالتحاق بعائلته سيكون انعكاسًا لقيم الرحمة التي يتمسك بها الشعب المغربي، وتقاليده العريقة في احترام الروابط العائلية والكرامة الإنسانية.”

مطالب بالإفراج الإنساني عن ناصر الزفزافي

في 29 يوليوز الجاري، أصدرت منظمة (فريدوم هاوس)، بالتعاون مع عدد من الجمعيات الحقوقية الدولية، نداءً مشتركًا طالبت فيه الحكومة المغربية بإطلاق سراح ناصر الزفزافي. وقد تم التأكيد في البيان على البعد الإنساني للقضية، مع التركيز على ضرورة تمكين الزفزافي من دعم والده في هذه المرحلة الحرجة من حياته.

النداء الحقوقي وصف استمرار اعتقال ناصر الزفزافي، رغم مرور أكثر من ثماني سنوات، بأنه “أمر يتطلب مراجعة إنسانية وأخلاقية”، مشيرًا إلى أن منحه فرصة التواجد مع والده قد يكون “خطوة نحو المصالحة والتهدئة”.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك