“الكبراج” يرعب أولياء الأمور في إقليم الدريوش… فوضى السرعة تحت أعين الصغار

في مشهد يومي يتكرر على مرأى ومسمع الجميع، تتحول بعض الشوارع المحيطة بالمؤسسات التعليمية بجماعة ابن الطيب بإقليم الدريوش خلال فترات المساء إلى حلبة سباق غير معلنة، يقودها شباب متهورون على متن دراجاتهم النارية، بسرعات جنونية وحركات استعراضية لا تخلو من خطورة.

الظاهرة، المعروفة محليا بـ”الكبراج”، باتت مصدر قلق متزايد لساكنة المدينة، وخصوصا أولياء أمور التلاميذ، الذين يخشون على أبنائهم في أوقات الذروة، التي تتزامن مع خروج التلاميذ من المدارس.

في الوقت الذي يفترض فيه أن تكون محيطات المدارس مناطق آمنة للأطفال والمراهقين، يتحول محيطها في ابن الطيب إلى مسرح للفوضى والتهور. شباب في مقتبل العمر، يتفننون في القيادة بسرعة مفرطة، والتسابق في الأزقة المكتظة، غير آبهين بوجود تلاميذ صغار يعبرون الشوارع، ولا بمستعملي الطريق الآخرين.

ويزداد المشهد خطورة حين تحدث هذه السلوكيات بالتزامن مع ساعات الذروة، حيث تكون الشوارع ممتلئة بالسيارات والراجلين، ما يرفع من احتمال وقوع حوادث مؤسفة.

التخوف الأكبر يأتي من الآباء والأمهات الذين ينتظرون أبناءهم بعد انتهاء الدوام الدراسي. فالكثير من المواطنين عبّروا عن استيائهم من غياب الرقابة الأمنية الكافية في هذه النقاط الحساسة، مطالبين بتخصيص دوريات دائمة أو على الأقل تنظيم حملات تدخل مركزة خلال فترات خروج التلاميذ.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك