المنتخب الجزائري يعامل معاملة الملوك والأبطال في المغرب خلال كان المغرب 2025

في مشهد جسّد أسمى معاني الروح الرياضية والروابط الأخوية بين الشعبين، حظيت بعثة المنتخب الوطني الجزائري باستقبال “ملكي” وحفاوة بالغة منذ وطأت أقدام “محاربي الصحراء” الأراضي المغربية للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.

حفاوة مغربية رسمية وشعبية ببعثة “الخضر”

منذ وصولهم إلى مطار الرباط-سلا، وجد لاعبو المنتخب الجزائري وعلى رأسهم القائد رياض محرز، في استقبالهم أهازيج الفلكلور المغربي وتسهيلات لوجستية رفيعة المستوى.

وقد عبّر نجوم المنتخب عن انبهارهم بمستوى التنظيم وظروف الإقامة في فندق “ماريوت الرباط”، الذي خُصص ليكون مقراً لبعثة الخضر.

نجوم المنتخب الجزائري

لم تقتصر الحفاوة على الجانب التنظيمي فقط، بل امتدت لتصريحات اللاعبين التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي:

– رياض محرز: أكد في المؤتمر الصحفي الافتتاحي: “تلقينا ترحيباً حاراً جداً، ونحن سعداء بوجودنا هنا في المغرب، الظروف مثالية للتركيز على المنافسة.”

– بغداد بونجاح: أشاد بجودة الملاعب ومراكز التدريب، قائلاً: “المغاربة الله يعطيهم الصحة، الاستقبال كان مميزاً سواء في الفندق أو في الملاعب.”

– عيسى ماندي: صرح بأن الأجواء كانت إيجابية جداً منذ اللحظة الأولى لوصول البعثة.

“ديربي الأخوة” في مدرجات ملعب مولاي الحسن

شهدت مباراة الجزائر الأولى ضد السودان (والتي انتهت بفوز الخضر 3-0) لوحة فنية في المدرجات، حيث اختلط المشجعون المغاربة بأشقائهم الجزائريين، رافعين أعلام البلدين في رسالة واضحة بأن الرياضة تصلح ما تفسده السياسة.

كما شارك آلاف المشجعين الجزائريين الذين انتقلوا إلى المغرب في هذه الاحتفالية، مؤكدين أنهم لم يشعروا بغير “الألفة والترحاب” في مدن الرباط والدار البيضاء.

بنية تحتية عالمية في خدمة “المحاربين”

وفرت اللجنة المنظمة المننتخب الجزائري ملاعب تدريب بمركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وهو المركز الذي يُصنف كأحد أفضل المراكز الرياضية عالمياً. هذا الدعم اللوجستي ساعد كتيبة المدرب “فلاديمير بيتكوفيتش” على التحضير في هدوء تام، مما انعكس إيجاباً على أدائهم في الجولة الأولى.

الروح الرياضية هي الرابح الأكبر

إن الاستقبال الحافل الذي حظي به المنتخب الجزائري في المغرب يؤكد أن “الكان” في نسخته الحالية هو “بطولة الشعوب”. وبينما يسعى “محاربو الصحراء” لاستعادة بريقهم القاري، يظل الكرم المغربي علامة فارقة في نجاح هذه الدورة الاستثنائية.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك