أعلن النائب البرلماني عن إقليم الدريوش، السيد يونس أشن، الأربعاء 9 أبريل 2025، عن قرب انطلاق أشغال مشروع توسعة وتقوية الطريق الرابطة بين جماعتي بن الطيب وتفرسيت.
وأكد أشن استنادًا إلى مصدر موثوق داخل وزارة التجهيز، أن الصفقة سيتم إسنادها قريبًا إلى إحدى المقاولات المختصة، مما يفتح الطريق لبدء الأشغال في الأيام القليلة المقبلة.
وتعتبر هذه الخطوة تحولًا إيجابيًا طالما انتظره سكان المنطقة، الذين ظلت مطالباتهم بتهيئة هذا المحور الطرقي الحيوي تتزايد على مدار السنوات الماضية.
ويعد هذا الطريق شريانًا أساسيًا يربط بين جماعتي بن الطيب وتفرسيت، ويشكل وسيلة رئيسية للتنقل بينهما، كما يخدم حركة التجارة والتبادلات الاقتصادية داخل الإقليم.
وقد شهدت المنطقة سابقًا مشاريع تطوير طرقية مماثلة. ففي يوليوز 2018، أشرف عامل إقليم الدريوش، محمد رشدي، على انطلاق أشغال توسعة وتقوية الطريق الإقليمية 6201، التي تربط مركز بوفرقوش بجماعة امطالسة ومركز جماعة تمسمان، مرورًا بجماعة تفرسيت. وكان ذلك المشروع قد كلف خزينة الدولة 54 مليون درهم، وأحدث فرقًا كبيرًا في تسهيل التنقل وتخفيف الازدحام، وهو ما يعزز التفاؤل بمشروع توسعة طريق بن الطيب-تفرسيت.
من المتوقع أن يسهم مشروع توسعة وتقوية الطريق الجديد في تحسين البنية التحتية الطرقية بالإقليم بشكل ملموس، مما سينعكس إيجابيًا على حركة المرور ويسهم في تسريع التواصل بين المناطق المختلفة. كما يُنتظر أن يعزز المشروع من آفاق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالنقل التجاري، والتموين، وفتح أسواق جديدة للمنتجات المحلية.
الساكنة المحلية تعبر عن تفاؤلها الكبير بهذا المشروع، حيث يأمل الجميع في أن يتم إنجازه في أقرب الآجال، وبالمواصفات الفنية العالية التي تضمن استدامته وأمانه. ومع بدء الأشغال، سيُسهم المشروع في تحسين جودة الحياة اليومية لسكان بن الطيب وتفرسيت، وتلبية احتياجاتهم التنموية الأساسية.

