خطر يتربص بسكان بلدة “بن الطيب” في وضح النهار

تعيش بلدة “بن الطيب” على وقع قلق متصاعد بسبب مشكل بات يؤرق الساكنة ويهدد سلامتهم بشكل يومي.

في الآونة الأخيرة، تفاجأ سكان بلدة بن الطيب بإقامة حواجز لتخفيف السرعة على بعض الطرق الرئيسية، خطوة في ظاهرها تهدف لتعزيز السلامة المرورية، لكن تنفيذها جاء مشوبا بالارتجال والإهمال. فالحواجز، التي من المفترض أن تسهم في الحد من السرعة الزائدة، نفذت دون أدنى مقومات السلامة، إذ لم ترفق بأي علامات تحذيرية واضحة، ما حوّلها من وسيلة للوقاية إلى مصدر جديد للخطر.

سائقون كثر عبّروا عن استيائهم من هذه العشوائية، مشيرين إلى أن غياب اللوحات الإرشادية عند هذه الحواجز يربك حركة المرور، ويعرضهم لحوادث مفاجئة، خاصة ليلا أو في الأوقات التي تقل فيها الرؤية.

الخطر لا يتوقف عند الحواجز. فبجوار الطريق الرئيس المؤدي إلى الثانوية التأهيلية محمد السادس، تختفي معالم ممر الراجلين شيئا فشيئا، حتى بات أشبه بمكان مهجور على الإسفلت. تلاميذ وتلميذات يعبرون هذا الطريق يوميا في رحلتهم نحو التعلم، وسط تجاهل تام لصيانات ضرورية يمكن أن تجنّب البلدة فاجعة حقيقية.

المشهد يتكرر يوميا، بينما تزداد احتمالية وقوع حادثة سير قد تودي بحياة أحد الأبرياء في أية لحظة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك