قررت إدارة مجموعة مدارس إمزيلن بجماعة أمهاجر، التابعة لإقليم الدريوش، تعليق الدراسة يوم غد الثلاثاء 06 يناير الجاري. ويأتي هذا الإجراء كخطوة احترازية تهدف بالأساس إلى ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ، في ظل ظروف مناخية غير مستقرة يُحتمل أن تشكل خطراً على السير العادي للعملية التعليمية بمختلف الوحدات المدرسية التابعة للمجموعة.
استند هذا القرار إلى مراسلة رسمية صادرة عن السلطة المحلية بقيادة أمهاجر، وجرى تنفيذه بتنسيق مباشر مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالدريوش. ويهدف هذا التنسيق المشترك إلى استباق أي تداعيات قد تنتج عن الاضطرابات الجوية المرتقبة، وضمان حماية المتعلمين والمتعلمات من المخاطر المرتبطة بصعوبة التنقل أو التقلبات المناخية الحادة.
أكدت إدارة المؤسسة في بلاغ موجه إلى آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ أن هذا الإجراء يندرج ضمن التدابير الوقائية الضرورية التي تمليها مصلحة المتعلمين. وشددت الإدارة على أن حماية السلامة الجسدية للتلاميذ تظل الأولوية القصوى في مثل هذه الظروف الاستثنائية، تفادياً لأي حوادث قد تهدد سلامتهم خلال توجههم إلى فصولهم الدراسية أو أثناء عودتهم إلى منازلهم.
دعت الإدارة كافة الأسر وأولياء الأمور بجماعة أمهاجر إلى تفهم طبيعة هذا القرار المؤقت، الذي أملته القوة القاهرة والحرص على الأرواح. وأوضحت المؤسسة أن العودة إلى طاولة الدراسة ستتم فور تحسن الظروف الجوية وزوال الموانع الطبيعية، وذلك لضمان استئناف الحصص الدراسية في بيئة آمنة ومستقرة لجميع المرتفقين والأطر التربوية.
يأتي هذا القرار في سياق عام يعرفه إقليم الدريوش، حيث تتخذ المصالح الإقليمية والتربوية جملة من القرارات الاستباقية لمواجهة موجة البرد والتساقطات المطرية والثلجية. وتبقى السلطات المحلية في حالة يقظة مستمرة لمواكبة تطورات الحالة الجوية، وتأمين المنشآت التعليمية بما يضمن استمرارية المرفق العام في أفضل الظروف الممكنة فور استقرار الأوضاع.

