في حادثة مؤسفة هزّت منطقة استريميرا الواقعة بضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، لقي مواطن مغربي يبلغ من العمر 37 عامًا مصرعه في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي، إثر تعرضه لإطلاق نار من طرف مجهولين.
وحسب مصادر إعلامية، فالضحية كان برفقة شخص آخر يحمل الجنسية الإسبانية عندما تعرض كلاهما لهجوم عنيف بالأسلحة النارية قرب أحد الطرق السريعة.
الحادث المأساوي وقع حوالي الساعة الرابعة صباحًا، حيث اندلع شجار بين الضحيتين ومجموعة من الأشخاص المجهولين. وبحسب المعطيات الأولية التي كشفتها التحقيقات، يبدو أن الشجار تطور بشكل سريع إلى اعتداء بالسلاح الناري، مما أسفر عن سقوط المواطن المغربي قتيلاً بعد تعرضه لطلقتين ناريتين، وإصابة الشخص الإسباني بطلقات في رجله.
نقلت سيارات الإسعاف الجثة الهامدة للمواطن المغربي إلى المشرحة، بينما تم إسعاف المواطن الإسباني الذي يرقد الآن في المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وعلى الفور، باشرت الشرطة الإسبانية تحقيقاتها للوقوف على ملابسات هذا الحادث المروع وتحديد هوية الجناة. ومع ذلك، لم يتم حتى الآن توقيف أي مشتبه بهم في هذه القضية، ما يثير تساؤلات حول دوافع هذا الاعتداء وظروفه.
هذه الحادثة المؤلمة أثارت صدمة واستياء كبيرين داخل الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، خاصة وأن العنف باستخدام الأسلحة النارية أصبح مصدر قلق متزايد في بعض المناطق. وقد أعرب عدد من أفراد الجالية عن خشيتهم من تصاعد مثل هذه الحوادث، داعين السلطات الإسبانية إلى تعزيز الأمن وحماية المواطنين والمقيمين على حد سواء.

