أثار زفاف الشاب المثير للجدل المعروف بلقب موسى ازغنغان عاصفة من النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشارع المغربي، بعدما ترددت أنباء عن توقيفه مباشرة بعد ليلة العمر التي وُصفت بـ”الأسطورية”.
اعتقال موسى الناظور
مصادر مطلعة وموثوقة كشفت أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، مؤكدة أن موسى لم يكن بين الموقوفين في العملية الأمنية التي نُفذت بالتوازي مع الحفل.
وبحسب المعطيات التي حصلنا عليها، فقد قاد المكتب المركزي للأبحاث القضائية حملة واسعة خلال الزفاف، أسفرت عن توقيف ما يزيد عن ثلاثين شخصاً من المدعوين. غير أن هذه العملية لم تدم طويلاً، إذ جرى الإفراج عن جميع الموقوفين بعد الاستماع إليهم في محاضر رسمية، لتتبدد بذلك الشائعات التي ربطت اسم موسى مباشرة بالاعتقالات.
المصادر ذاتها شددت على أن “العريس” نفسه لم يكن بين من طالتهم الحملة الأمنية، بل ظل مكان تواجده لغزاً كبيراً يثير التساؤلات. فالرجل، الذي لم يتجاوز عقده الثالث، راكم ثروة هائلة تُقدّر بملايير السنتيمات، ويمتلك عقارات داخل المغرب وخارجه، في كل من إسبانيا وهولندا، ما يزيد من غموض مساره ومصادر أمواله.
تكلفة خيالية لعرس موسى الناظور
الحدث الأبرز الذي جعل زفاف موسى يتحول إلى “قصة رأي عام”، هو التكلفة الضخمة التي قُدرت بأكثر من 3 ملايير سنتيم، وهو رقم خيالي بالنظر إلى عمر العريس الشاب. وقد وُصف الحفل بـ”عرس القرن” لما تضمنه من مظاهر بذخ واستعراض غير مسبوق، بدءاً من عدد المدعوين الضخم، مروراً بمستوى الخدمات والضيافة، وصولاً إلى عروض الترفيه التي فاقت كل التوقعات.
هذا البذخ المبالغ فيه قسّم آراء المتابعين؛ فبينما عبّر البعض عن انبهاره بالثراء الفاحش الذي ظهر في العرس، رأى آخرون أن الأمر يعكس اختلالاً اجتماعياً صارخاً في بلد ما زالت فئات واسعة منه تعاني الفقر والهشاشة. أما على منصات التواصل الاجتماعي، فقد انتشرت مقاطع مصورة وصور من الحفل، مرفقة بتعليقات تراوحت بين السخرية والإشادة، وبين الغضب والدعوة للتحقيق في مصادر ثروة موسى الناظور.

