من داخل منزله .. توقيف الصحافي الريفي يونس أفطيط يُفجر جدلا في الوسط الإعلامي

في خطوة مفاجئة خلّفت صدى واسعا في الأوساط الإعلامية والحقوقية، أقدمت مصالح الشرطة صباح الخميس 25 شتنبر 2025، على توقيف الصحفي ومدير نشر موقع “بلادنا 24″، يونس أفطيط، من داخل منزله بمدينة المحمدية، دون الكشف عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا التوقيف.

الخبر الذي أعلن عنه موقع “بلادنا 24” نفسه، أُرفق بتأكيدات بعدم توفر أي تفاصيل رسمية حول خلفيات الاعتقال أو الجهة التي تقدمت بالشكاية، ما زاد من الغموض حول ملابسات هذا التحرك الأمني الذي طال أحد الوجوه البارزة في الصحافة الرقمية المغربية.

جاء توقيف يونس أفطيط – وهو صحفي من أبناء إقليم الناظور – دون سابق إنذار أو تمهيد، ما فتح الباب أمام تكهنات وتساؤلات متعددة حول دوافعه، خاصة أن العملية تمت داخل مسكنه الشخصي، ووفق ما أفادت به مصادر مقربة، فقد نُفذت دون صخب إعلامي أو مرافقة لبيان رسمي حتى لحظة تحرير هذا التقرير.

من هو يونس أفطيط؟

يونس أفطيط ليس اسما عابرا في المشهد الإعلامي المغربي. ينحدر من إقليم الناظور، وراكم تجربة مهنية غنية في عدد من المنابر المحلية والوطنية، أبرزها “ناظورسيتي”، و”كود”، قبل أن يؤسس موقع “بلادنا 24″، الذي تخصص في تغطية الشأن الوطني بمقاربة رقمية حديثة، وتحقيقات معمقة في مجالات متعددة.

ويُعرف أفطيط بأسلوبه المهني الجريء، وانخراطه في معالجة ملفات تتسم بالحساسية، ما جعله في مرمى الجدل الإعلامي في أكثر من مناسبة، لكن دون أن يُسجّل عليه أي سوابق قضائية معلنة إلى حدود اللحظة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك