جدل في الدريوش حول ظاهرة النادلات في المقاهي.. يُستعملن كـ”طُعم” لاستقطاب فئة من الزبائن

يشهد إقليم الدريوش في الآونة الأخيرة جدلاً واسعًا بين الساكنة حول انتشار ظاهرة تشغيل الفتيات كنادلات في بعض المقاهي، وهي مسألة يصفها عدد من المواطنين بأنها تمس النسيج الأخلاقي والاجتماعي للمنطقة.

عدد من سكان الإقليم عبّروا عن استيائهم الشديد، معتبرين أن وجود النادلات في المقاهي، خاصة في بعض الأحياء الشعبية، أصبح وسيلة لجذب الزبائن من خارج المدينة، في ما يشبه – حسب تعبيرهم – محاولة لاستغلال صورة المرأة لتحقيق أرباح مادية على حساب القيم المحلية.

أصوات غاضبة عبرت عن الأمر بحدة، قائلة: “مبقيناش قادرين نخرجو مع أولادنا ووالدينا، والمشهد قدامنا كيخدش الحياء… والسلطات ساكتة وكأنها ما كتشوفش”. آخرون وجهوا اتهامات مباشرة لأصحاب هذه المقاهي، معتبرين أن بعضهم يستعمل تشغيل الفتيات كـ”طُعم” لاستقطاب فئة من الزبائن الباحثين عن أجواء معينة.

في المقابل، يطالب مواطنون بأن يتحرك الإعلام المحلي بدوره ليكون صوت الساكنة، وينقل هذه المخاوف للمسؤولين، بدل تجاهل القضية أو التعامل معها كأمر عابر. كما شددوا على أن المسؤولية لا تقع على الفتيات وحدهن، بل على من يوظفهن في هذا الإطار، وعلى غياب ضوابط واضحة تنظم هذا النشاط بما يحفظ كرامة العاملين والعاملات ويحترم عادات وتقاليد المنطقة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك