انقطاع الكهرباء يفاقم معاناة سكان دوار بجماعة أمطالسة بالدريوش

يعيش سكان دوار أولاد علي بن حمو التابع لجماعة أمطالسة بإقليم الدريوش أزمة حادة منذ أسبوعين نتيجة انقطاع تام للتيار الكهربائي. وتعود أسباب هذا الانقطاع المفاجئ إلى احتراق المحول الكهربائي الرئيسي الذي يزود المنطقة بالطاقة، مما تسبب في شلل تام للإنارة المنزلية والعمومية في أرجاء الدوار، وسط غياب الحلول التقنية الفورية من قبل الجهات المعنية بتدبير قطاع الكهرباء بالإقليم.

أدى هذا العطب التقني المستمر إلى تدهور الخدمات الأساسية المرتبطة بالكهرباء، حيث وجد السكان أنفسهم في عزلة تامة بعد غروب الشمس. وأفاد المتضررون أن الظلام الدامس الذي يخيم على الأزقة بات يشكل خطراً حقيقياً يعيق الحركة اليومية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة من الأطفال وكبار السن، كما تسبب الانقطاع في توقف العديد من الأنشطة الحياتية المرتبطة بالاستعمال اليومي للطاقة الكهربائية.

معاناة سكان الدريوش مع انقطاع الكهرباء

عبرت ساكنة الدوار عن استيائها من طول فترة الانقطاع التي تجاوزت الـ 15 يوماً دون تدخل ميداني لإصلاح المحول المحترق. وأشار السكان إلى أن الوضع لم يعد يحتمل، خاصة في ظل الظروف الجوية الراهنة، حيث تضاعفت المعاناة بفعل غياب التدفئة والإنارة، مما دفع بفعاليات محلية للمطالبة بضرورة استبدال المعدات التالفة وتحديث الشبكة المحلية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التقنية مستقبلاً.

وجهت الساكنة نداءات عاجلة إلى المصالح المختصة والجهات المسؤولة للتدخل الفوري لإنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها. وأكد السكان في مطالبهم على حقهم في الولوج إلى الخدمات الأساسية، مشددين على أن إصلاح المحول الكهربائي يعتبر أولوية قصوى لضمان استقرار العيش بالدوار وتفادي التداعيات الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عن استمرار انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.

يشار إلى أن استمرار هذا الوضع يضع السلطات المحلية والمكتب الوطني للكهرباء أمام مسؤولية إيجاد حلول جذرية تنهي معاناة الساكنة بشكل نهائي. ويأمل المتضررون أن تستجيب الجهات المعنية لهذه المطالب في أقرب وقت ممكن، من خلال إيفاد فرق تقنية متخصصة لتركيب محول جديد وإعادة ربط المنازل بالشبكة الكهربائية وتأمين الإنارة العمومية بمختلف أزقة الدوار.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك