آخر التفاصيل.. حادثة السير المميتة في إقليم الدريوش وقعت بالقرب من موكب زفاف

شهدت الطريق الجهوية في إقليم الدريوش الرابطة بين جماعتي عين الزهرة وأولاد عيسى، مساء الأحد 20 يوليوز الجاري، حادثة سير خطيرة خلفت وفاة شخص في الخمسينات من عمره يُدعى عبد الله ب.، المنحدر من جماعة عين زورة، إلى جانب إصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.

الاصطدام وقع قرب موكب زفاف كان مارّا بنفس الاتجاه، في وقت يعرف فيه هذا المحور الطرقي حركة سير مكثفة، خاصة خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبحسب إفادات شهود عيان، فإن الحادث لم يكن بسبب الموكب، لكنّ خطورته كانت قد تؤدي إلى مجزرة حقيقية لولا الألطاف الإلهية، نظرا لعدد المركبات الموجودة بالمكان.

تفاصيل حادثة السير المميتة في إقليم الدريوش

وبحسب المعطيات الأولية، فقد وقع الاصطدام بين ثلاث مركبات:

  • شاحنة من نوع “Isuzu”
  • سيارة خفيفة من نوع “مرسيدس 250”
  • سيارة للكراء من نوع “كوبرا”

الحادث كان عنيفا إلى حد كبير، وتسبب في وفاة عبد الله ب. في مكان الحادث، بينما تم نقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي للدريوش لتلقي العلاجات الضرورية. كما خَلّف الحادث أضرارا مادية جسيمة بالسيارات الثلاث.

فور الإبلاغ عن الحادث، هرعت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي وفرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية حيث تم تأمين محيط الحادث، وإبعاد الموكب الذي كان قريبا من موقع الاصطدام، كما تم تقديم الإسعافات الأولية للمصابين، ونقلهم إلى المستشفى. من جهته، فتح الدرك الملكي تحقيقا رسميا للوقوف على أسباب وملابسات الحادث بدقة.

الاحتمالات الأولية: السرعة أم فقدان السيطرة؟

تشير الفرضيات الأولية التي تدرسها الجهات المختصة إلى احتمالين رئيسيين وراء الحادث:

  • السرعة المفرطة التي قد تكون تسببت في انحراف إحدى المركبات.
  • فقدان السيطرة على المقود، خصوصا في منعرجات المنطقة المعروفة بوعورتها.

وينتظر أن تُستكمل التحقيقات في الأيام المقبلة لتحليل ظروف الحادث بدقة، بما في ذلك حالة المركبات وسلامة الطريق.

الحادث خلف حالة من الصدمة والحزن العميق في أوساط ساكنة جماعة عين زورة، حيث كان الراحل معروفا بأخلاقه وطيب معشره. وقد أعرب عدد من أبناء المنطقة، سواء داخل المغرب أو من أفراد الجالية المقيمة بالخارج، عن تعازيهم الحارة لعائلة الفقيد، داعين بالرحمة له، والشفاء العاجل للمصابين.

في المقابل، عبّر كثير من المواطنين عن قلقهم من تكرار حوادث السير القاتلة على هذا المحور الطرقي، الذي يعاني من غياب التشوير، ورداءة البنية التحتية، وضعف الرقابة المرورية.

وجود موكب زفاف لحظة وقوع الحادث أعاد إلى الأذهان العديد من المشاهد الخطيرة المرتبطة بمواكب الأعراس، سواء في ما يتعلق بسرعة بعض السائقين أو التهور في السياقة. إلا أن شهود العيان أكدوا أن الحادث لم يكن بسبب الموكب، وإنما تزامن فقط مع مروره. الناجون والمواطنون الذين حضروا الحادثة أكدوا أن الموكب كان منضبطا.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك