أزمة النفايات في حي أولاد علي بن حمو تكشف المستور في الدريوش

في مدينة الدريوش، وتحديدا بحي أولاد علي بن حمو المعروف بـ”بين الويدان”، يعيش السكان على وقع معاناة يومية. فبين أكوام النفايات المتراكمة وانتشار الروائح الكريهة، يعيش سكان الحي.

ووثّق أحد المواطنين ما وصفه السكان بـ”العار البيئي”، حيث تتراكم الأزبال بشكل عشوائي على مقربة من التجمعات السكنية، في مشهد لا يليق بمدينة من المفترض أن تسعى نحو التحديث والتنمية.

أكياس البلاستيك الممزقة، بقايا الطعام، والنفايات المنزلية تملأ المكان، تاركة وراءها مشاهد تنذر بكارثة صحية وبيئية، وتدفع السكان إلى التساؤل: أين هو دور المسؤولين؟

الأمر لم يتوقف عند الضرر البيئي أو الصحي فقط، بل تعداه ليطال حرمة المقابر. فقد رصدت عدسة الفيديو انتشار النفايات بشكل مقزز بالقرب من مقبرة “سيدي بنعيسى”، في انتهاك صارخ لقدسية المكان وكرامة الأموات، وهو ما أثار موجة استياء واسعة في صفوف سكان الحي وزوار المقبرة.

ما يزيد من فداحة الوضع هو أن هذه ليست المرة الأولى التي يثار فيها موضوع تراكم النفايات بحي أولاد علي بن حمو، بل هو ملف قديم يتجدد، دون أن يقابل بتحرك فعلي أو حل جذري.

الساكنة تشكو من ضعف خدمات النظافة، وقلة الحاويات، وعدم انتظام شاحنات جمع النفايات، وهو ما يؤدي إلى تفاقم الوضع يوما بعد يوم. ورغم أن بعض المحاولات قد تمّت سابقا لتحسين الوضع، إلا أنها كانت محدودة وغير مستدامة، ما يجعل الأزمة مستمرة بلا نهاية واضحة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك