أعلنت رئيسة الحكومة المكلفة ومنسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، يوم السبت 3 أكتوبر 2026، رفضها القاطع لإعادة التحالف مع حزب الأحرار في الحكومة، معلنة رسمياً نهاية صيغة التحالف الأغلبي السابق.
وجاء هذا القرار الحاسم خلال كلمة المنصوري أمام أعضاء المجلس الوطني للحزب في دورته الاستثنائية بالصخيرات، حيث أكدت التزامها بمطالبات القواعد والقيادات الحزبية الداعية لاستبعاد “الأحرار”، وهو ما أشير إليه أيضاً خلال اجتماع المجلس الوطني لحزب الاستقلال بسلا على لسان أمينه العام نزار بركة.
ويأتي القرار عقب إنهاء الجولة الأولى من المشاورات التي عقدتها المنصوري مع رئيس التجمع الوطني للأحرار محمد شوكي، إلى جانب أحزاب الاستقلال، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، الاتحاد الدستوري، والحركة الديمقراطية الاجتماعية.
ويفرض هذا التحول الاستراتيجي على المنصوري—المكلفة ملكياً في 29 شتنبر إثر تصدر حزبها لنتائج تشريعيات 23 شتنبر بـ 97 مقعداً متبوعاً بالأحرار بـ 66 مقعداً—البحث عن تركيبة تحالفية جديدة مع باقي القوى النيابية لضمان النصاب والأغلبية البرلمانية المطلوبة.

