في تطور دراماتيكي لقضية “موسى فلكون” أو “البارون” أو موسى الناظور كما بات يُلقب إعلاميًا، كشفت مصادر مطلعة عن معطيات جديدة قد تقلب مسار واحدة من أعقد القضايا الجنائية التي عرفها إقليم الناظور في السنوات الأخيرة.
أحدث المستجدات تمثّلت في حجز عدد من السيارات الفاخرة من طرف المصالح الأمنية بمدينة الناظور، يُشتبه في كونها ممولة من عائدات غير مشروعة مرتبطة بأنشطة موسى الناظور فلكون. ووفق مصادر قريبة من التحقيق، فإن ملكية هذه المركبات تعود إلى شركتين معروفتين في قطاع كراء السيارات، ويُشتبه في أنهما كانتا تستعملان كواجهتين لتبييض الأموال الناتجة عن الاتجار الدولي في المخدرات وتهريب البشر وعمليات مالية مظلّلة.
هذه التطورات، التي أعقبت جلسة تحقيق مطولة أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالناظور، أسفرت عن إصدار قرار بإيداع موسى فلكون السجن المحلي بسلوان، وسط حالة من الترقب الواسع داخل الأوساط القضائية والإعلامية.

