جلسة سكر جماعي بشاطئ باديس بالحسيمة في الثانية صباحا

شهد شاطئ باديس، بإقليم الحسيمة، في الساعات الأولى من أول أمس الجمعة، عملية أمنية نوعية نفذتها عناصر الدرك الملكي، وضعت حداً لجلسة سكر جماعي تحولت إلى وكر لتعاطي وترويج مواد محظورة، من بينها مخدرات صلبة.

التحرك الأمني، الذي جرى حوالي الساعة الثانية صباحاً، جاء استناداً إلى معلومات دقيقة توصلت بها مصالح الدرك الملكي باديس، تُفيد بوجود تجمع مشبوه بأحد أركان الشاطئ، يُستغل في أنشطة محظورة. وقاد العملية رئيس مركز الدرك الملكي الذي تولى مهامه مؤخراً، في إطار سياسة جديدة تهدف إلى تطويق مظاهر الانحراف بالمنطقة.

أسفرت المرحلة الأولى من التدخل عن توقيف خمسة أشخاص، ضمنهم شابان وفتاتان ينحدرون من مدينة القنيطرة، إضافة إلى شخص خامس من جماعة الرواضي، تبيّن أنه الوسيط الذي كان يزود المجموعة بالمشروبات الكحولية والمخدرات، بما فيها الكوكايين.

وكشفت التحقيقات الأولية مع الموقوفين عن امتدادات أوسع للشبكة، حيث تم تحديد هوية ثلاثة شركاء إضافيين ينتمون إلى جماعتي الرواضي واسنادة، يُشتبه في ضلوعهم في تسهيل عمليات الترويج وتوفير المواد المحظورة. وقد نجحت العناصر الأمنية، بعد عمليات تتبع ومراقبة دقيقة، في توقيف جميع المتورطين.

هذا التدخل لقي إشادة من الساكنة المحلية، التي طالما طالبت بتكثيف الرقابة الأمنية على الشواطئ خلال موسم الصيف، في ظل تزايد الظواهر السلبية المرتبطة بالمخدرات والسكر العلني، خاصة في المناطق التي تشهد توافداً كبيراً من الزوار.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك