في تدوينة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، أعلن طارق الزفزافي، شقيق الزفزافي ناصر ، احتمال خوضه الانتخابات المقبلة، لقوله أنه “إذا قررت نهائيا خوض الاستحقاقات المقبلة..” ما يعني أنه يفكر في خوض الانتخابات التي ستجرى بعد عام في 2026 وفق ما أكد الملك محمد السادس في خطاب عيد العرش الأخير.
طارق الزفزافي و الانتخابات
طارق الزفزافي، شقيق ناصر الزفزافي أكد أنه إذا قرر فعلا الترشح في الانتخابات المقبلة فإنه “لن أقبل تزكية من الأحزاب التي أساءت للمنطقة وأشاعت خيبة أمل لدى الساكنة” على حد تعبيره، في موقف يعكس رفضه الأحزاب التي كان لها موقف من أحداث الحسيمة.
كما أعلن أن شعار حملته الانتخابية سيكون “لا تنمية بدون إطلاق سراح ناصر الزفزافي ورفاقه”، مؤكداً بذلك أن قضيّة المعتقلين وعلى رأسهم شقيقه ناصر الزفزافي ستكون في صلب برنامجه السياسي .
شقيق الزفزافي و الانتخابات
وتعكس تصريحات طارق الزفزافي انسجامًا مع الحراك الاجتماعي والحقوقي الذي انطلق من الريف، حيث يسعى إلى تجنّب الأحزاب السياسية التي اعتبرها جزءًا من الحكم التقليدي أو مسؤولين عن التهميش والتراجع التنموي في المنطقة. واختار أن يجعل من مطلب إطلاق سراح ناصر ورفاقه علامة تميّز لحملته.
وينظر المتتبعون إلى هذه الخطوة باعتبارها أول تحرّك انتخابي غير رسمي من قبله، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تطورات لاحقة على رقعة المشهد السياسي بالمنطقة.

