أبحر الصحافي والكاتب الشاب ياسين أكوح، المنحدر من بلدة تماسينت بإقليم الحسيمة والمزداد سنة 2000 في بلجيكا، من إيطاليا على متن قارب متجه نحو قطاع غزة، برفقة مجموعة من الصحافيين الدوليين، في خطوة جريئة تهدف إلى كسر الحصار الإعلامي المفروض على القطاع.
أكوح أكد، في تدوينة على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن المبادرة تأتي للدفاع عن حق الصحافيين في الوصول إلى مناطق النزاع، مبرزاً أن: “الصحافة ليست جريمة، والجميع له الحق في معرفة الحقيقة داخل غزة.”
القافلة لا تقتصر على التغطية الإعلامية فقط، بل تحمل معها معدات تقنية وكاميرات سيتم تسليمها إلى الصحافيين الفلسطينيين داخل القطاع، دعماً لجهودهم في مواكبة الأحداث ونقل حقيقة ما يجري تحت نيران الحصار والقصف.
موعد وصول القارب إلى غزة ما يزال غير محدد، إذ يرتبط بالظروف الجوية وتقلبات البحر، ما يجعل الرحلة محفوفة بالتحديات. ومع ذلك، يواصل المشاركون إصرارهم على المضي قدماً لإيصال رسالتهم.

