ضعف الكهرباء في إقليم الدريوش .. معاناة تُقلق السكان ويطالبون بحل عاجل

تشهد جماعة دار الكبداني، الواقعة ضمن إقليم الدريوش، أزمة متواصلة تتعلق بضعف التيار الكهربائي، وهي مشكلة أثرت بشكل مباشر على حياة السكان اليومية، خصوصا في الفترة الصيفية التي تشهد عودة مكثفة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

السكان عبّروا عن تذمرهم من الوضع في أكثر من مناسبة، مؤكدين أن التيار الكهربائي لا يكفي لتشغيل أبسط الأجهزة المنزلية، مثل الثلاجات، وأجهزة الإنارة، والتجهيزات الإلكترونية. وقد وصل الأمر إلى حد تعميم شكاوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي للفت انتباه المسؤولين.

تأثير ضعف الكهرباء في إقليم الدريوش

تأثير هذا الضعف الكهربائي في إقليم الدريوش لا يقتصر فقط على الرفاهية، بل يمتد ليشمل أساسيات الحياة اليومية. ففي ظل انقطاع أو ضعف التيار، تجد الأسر صعوبة في حفظ المواد الغذائية، أو تشغيل وسائل التبريد، أو حتى الاستفادة من الإنارة الجيدة.

أبرز الأضرار التي أشار إليها السكان تتمثل في تعطّل الثلاجات وعدم القدرة على حفظ الطعام بشكل جيد، وضعف الإنارة داخل البيوت ليلا، مع صعوبة تشغيل الأجهزة الإلكترونية التي تعتمد على تيار كهربائي مستقر وهو ما أثر سلبا على الأنشطة اليومية.

الجالية المغربية تزيد من الضغط في الصيف

مع حلول موسم العطلات الصيفية، تعود أعداد كبيرة من أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى دار الكبداني بإقليم الدريوش. هذه الزيادة المفاجئة في عدد السكان ترفع من استهلاك الكهرباء في منطقة تعاني أصلا من بنية تحتية كهربائية ضعيفة.

هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم الانقطاعات والانخفاض الحاد في قوة التيار، وهو ما أثار استياء كبيرا بين المواطنين، خاصة من يقضون عطلتهم السنوية في المنطقة، آملين في قضاء وقت مريح، لكنهم يصطدمون بواقع الخدمات المتردية.

نداء إلى الجهات المسؤولة

استجابة لهذه المعاناة، طالب السكان الجهات المعنية بالتدخل الفوري، مؤكدين على حقهم في التمتع بخدمة كهرباء مستقرة وفعالة، كما هو الحال في باقي مناطق البلاد. وتم رفع نداءات جماعية إلى السلطات، للنظر في الأزمة بشكل عاجل.

تحرك برلماني

النائب البرلماني عبد الله البوكيلي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وجه سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بخصوص هذا الموضوع، محذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذا المشكل دون حل.

وأكد النائب البرلماني في سؤاله على أن الكهرباء من ضروريات الحياة، وليس من الكماليات، ولها دور حيوي في حياة الأسر، مؤكدا على أن التيار الضعيف لا يكفي لتشغيل الأجهزة الأساسية في المنازل.

وأضاف البوكيلي أن الأزمة تتفاقم خلال الصيف بسبب توافد الجالية المغربية، ما يرفع الطلب على الطاقة، وهو مال يؤثر سلبيا على الاستقرار اليومي للسكان وعلى ظروف قضاء العطلة بالنسبة للجالية.

وشدد النائب على أهمية التحرك العاجل من طرف الوزارة، وطرح سؤالا مباشرا حول الإجراءات الاستباقية والعاجلة التي تعتزم الحكومة اتخاذها لمعالجة هذا الخلل وضمان استقرار الخدمة الكهربائية في دار الكبداني.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك