عاجل.. الدرك الملكي بالدريوش يعتقل أحد المتورطين في سرقة وكالات تحويل الأموال في ظرف قياسي

شهدت التحقيقات الجارية بشأن سلسلة من السرقات التي استهدفت وكالات لتحويل الأموال في إقليم الدريوش تطورا لافتا، بعد أن تمكنت عناصر الدرك الملكي بالدريوش من توقيف شخص يُشتبه في تورطه ضمن هذه العمليات. ويُعتبر هذا الشخص هو المشتبه به الثالث الذي يتم توقيفه في إطار القضية، بعد إلقاء القبض سابقًا على شخصين آخرين في منطقتي بن الطيب وقاسيطة.

توقيف المشتبه به داخل غابة بالدريوش

المعني بالأمر جرى توقيفه خلال عملية تمشيط أمني واسعة شملت مختلف جماعات إقليم الدريوش. العملية الأمنية جرت في إحدى الغابات الواقعة بين مدينتي الدريوش وبن الطيب، حيث رُصد المشتبه فيه وتم ضبطه متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات الصلبة.

هذا الاكتشاف عزز من الشكوك حول احتمال انتمائه لشبكة إجرامية أكبر، تتورط في أنشطة إجرامية متعددة، بما في ذلك تهريب المخدرات وسرقة الممتلكات.

علاقة المشتبه به بالسرقة

وفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم اقتياد الموقوف إلى المركز القضائي التابع للدرك الملكي بميضار، حيث يخضع للتحقيق بشأن ارتباطه بعملية سرقة سيارة استخدمت لاحقًا في تنفيذ عمليات السطو على عدد من وكالات تحويل الأموال. وتحديدًا، جرى استخدام هذه السيارة في اقتحام وكالات بكل من العروي، تزطوطين، الدريوش وميضار.

هذه العمليات تسببت في استنفار أمني واسع، دفع الجهات الأمنية إلى تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى جميع المتورطين، وتفكيك الشبكة التي تقف وراء هذه الأعمال.

أحد العناصر المهمة التي كشفت عنها التحقيقات هو العثور على السيارة التي تم استخدامها في تنفيذ السرقات. وقد عُثر عليها مهجورة في منطقة خالية تقع بين بوفرقوش وتفرسيت، وهو ما يشير إلى محاولة منفذي العمليات التخلص من الأدلة بعد تنفيذ مخططهم.

العثور على السيارة يُعد خطوة مهمة في مسار التحقيق، حيث يُمكن أن توفر معلومات دقيقة من خلال التحاليل الجنائية أو الأدلة المادية المرتبطة بالمشتبه فيهم.

التحقيقات الجارية تُدار من قبل مصالح الدرك الملكي تحت إشراف مباشر من النيابة العامة المختصة. وقد دخلت هذه الأبحاث مرحلة جديدة يُنتظر أن تكشف عن هوية باقي أفراد الشبكة المحتملة، خاصة في ظل توفر معطيات جديدة بعد كل توقيف.

السلطات القضائية والأمنية تُتابع القضية عن كثب، بالنظر إلى طبيعة العمليات التي نُفذت والطريقة التي دُبرت بها. ويُحتمل أن تفضي التحقيقات إلى الكشف عن شبكة إجرامية أكبر تعمل بين الناظور والدريوش وربما تمتد إلى أقاليم أخرى.

القضية تحظى بمتابعة دقيقة من قبل القيادة الجهوية للدرك الملكي بالناظور، إضافة إلى التنسيق المستمر مع مصالح الأمن الوطني. ويبدو أن التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية ساهم في تسريع وتيرة التحقيقات، وهو ما يُؤمل أن يُترجم إلى مزيد من التوقيفات في قادم الأيام.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك