في حادثة خطيرة هزّت ساكنة إقليم الدريوش، شهدت الطريق الرابطة بين بن الطيب والدريوش مساء اليوم الأربعاء عملية كريساج استهدفت موظفًا يعمل بمركز الفحص التقني، حيث تعرض لاعتداء عنيف وسرقة سيارته من طرف مجهولين، تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مع ورود أنباء عن التهديد أيضًا بسلاح ناري.
تصاعد مخيف للجريمة في إقليم الدريوش
الحادثة وقعت في نقطة حيوية تعبر منها يوميًا مئات المركبات، خصوصًا خلال فصل الصيف، حيث تعرف المنطقة ارتفاعًا في حركة تنقل أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والمواطنين العائدين لقضاء عطلهم الصيفية أو المشاركة في مناسبات عائلية.
ورغم التحذيرات المتكررة من سكان المنطقة حول تنامي مظاهر الكريساج واعتراض سبيل المواطنين، إلا أن الأمور تتجه نحو التصعيد، وسط تجاهل أمني يثير الكثير من التساؤلات.
في تعليق لافت نشره الصحافي زكرياء بن عبد السلام على حسابه، عبر عن استغرابه قائلا: “باش توصل الأمور لعملية كريساج والضرب بالسلاح الأبيض، وأنباء عن التهديد بسلاح ناري، وفي طريق حيوية بين الدريوش وبن الطيب، رغم التنبيهات المتكررة… وتمر مثل هذه الوقائع مرور الكرام!”.

وأضاف الصحافي بن عبد السلام في لهجة حادة: “في الوقت الذي تستطيع فيه الدولة توقيف أشخاص فقط بسبب نواياهم لتنفيذ أعمال إجرامية بمدن كبرى، نرى أن في هامش الريف، مجهولون، أو بالأحرى غير مرئيين، يفعلون ما يشاؤون..”
دعوات لتكثيف الحضور الأمني في إقليم الدريوش
يطالب عدد من المواطنين والناشطين المحليين بتكثيف التواجد الأمني على طول الطريق الرابطة بين بن الطيب والدريوش، خصوصًا مع قرب ذروة فصل الصيف، وعودة الآلاف من أفراد الجالية، مما يعرضهم لمخاطر محتملة إذا استمر هذا التراخي.

