أثار حفل الزفاف الفخم الذي أقامه موسى أزغنغان في مدينة الناظور جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مظاهره “الأسطورية” وكلفته التي وُصفت بـ”الباهظة”، ما دفع بعض النشطاء والإعلاميين إلى التشكيك في مصدر أموال العريس، وطرح تساؤلات حول شرعية الثروة التي ظهر بها.
لكن عادل الميلودي، الفنان الشعبي المعروف بمواقفه الجريئة وتصريحاته المثيرة للجدل، خرج عن صمته مؤخرًا في حوار إعلامي مطول، ليقدم روايته الكاملة حول هذا العرس، دافعًا بقوة عن موسى أزغنغان، ومنتقدًا ما وصفه بـ”التمييز الإعلامي والمجتمعي تجاه أبناء الريف”.
الميلودي: كنمشيو للريف فقراء وكنرجعو أغنياء
في مقدمة تصريحاته، شدد عادل الميلودي على أن ما قاله سابقًا في الفيديو الشهير: كنمشيو للريف فقراء وكنرجعو أغنياء، لم يكن يقصد به المال بالدرجة الأولى، بل كان تعبيرًا عن الاعتزاز بالانتماء للريف المغربي، و”غِنى النفس وراحة البال” التي يجدها هناك.
وقال بالحرف: “أنا الأصل ديالي ريفي، ودمي ريفي، والريف ماشي عيب، كنمشي عند الريافة كنرجع غني بالنعم، بالكرامة، وبالفخر بالانتماء.
عادل الميلودي و موسى الناظور
الميلودي أوضح أن الهجوم الإعلامي الممنهج الذي طال موسى أزغنغان بسبب زفافه “غير مبرر”، وأن الكثير من المسؤولين والبرلمانيين في المغرب سبق أن أقاموا أعراسًا أفخم وأكبر، دون أن تثار حولها أي ضجة.
وأضاف: السيد ربي عطاه وبغا يفرح، شنو المشكل؟ جاب الفنانين، خسر على عرسو، هذاك حقو، علاش بغاو يديرو منو قضية رأي عام؟

