عاصفة رعدية تتسبب في انقطاع الكهرباء وتخلف أضراراً مادية كبيرة ونفوق قطيع الماشية

شهدت عدة مناطق ونقاط قروية بإقليم أزيلال اضطرابات جوية حادة تمثلت في تساقطات مطرية غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية ضغطت على البنية التحتية المحلية، متسببة في أضرار مادية ببعض الطرق والمسالك الجبلية.

وتسببت هذه الموجة الجوية غير المستقرة في عرقلة حركة السير وانقطاع الخدمات الأساسية بمجموعة من التجمعات السكنية، دون تسجيل أي ضحايا أو خسائر في الأرواح.

وتركزت الأضرار الميدانية بشكل جلي على مستوى دوار “أكمير” التابع لنفوذ جماعة آيت عباس، حيث أدت السيول إلى تراكم الأتربة والأوحال وجرف مقاطع من الطرق.

واستنفرت الوضعية المصالح الإقليمية للتجهيز والسلطات المحلية التي سارعت إلى تعبئة آلياتها لإزاحة الركام وفتح المنافذ المغلقة لتأمين السيرورة العادية للسيارات.

وفي حادث أليم بجماعة سيدي يعقوب، تسببت صاعقة رعدية مباغتة في نفوق نحو 30 رأساً من الماعز تعود لأحد مربي الماشية بالمنطقة.

كما امتدت آثار الصواعق لتطال شبكة التغذية الكهربائية، حيث ضربت شحنة رعدية دوار “سرمت” بأيت بوكماز، مما أدى إلى شلل وقتي في التزويد بالكهرباء قبل أن تتدخل الفرق الفنية للمكتب الوطني لإصلاح الخلل وإعادة التيار للساكنة.

وعلى الرغم من هذه الخسائر والاضطرابات المؤقتة، قلل أهالي المنطقة من وطأة الأضرار المسجلة، مبرزين أهمية هذه الهطولات المطرية بالنسبة للفلاحة والموارد المائية الجوفية.

ويعتبر السكان هذه التساقطات الشتوية المبكرة شرياناً حيوياً لتغذية الفرشة المائية وإعادة إحيائها، مؤكدين أن الفوائد التنموية للأمطار تفوق الأضرار العابرة التي خلفتها العاصفة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك