وسط مناخ خريفي مفعم بالحذر والترقب، انطلق موسم القنص صباح الأحد 5 أكتوبر 2025 بمدينة الدريوش، في إطار الانطلاقة الوطنية لهذا النشاط الذي يشهد اهتماماً متزايداً على المستويين البيئي والاقتصادي.
الحدث، الذي أشرفت عليه المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، جرى وسط تنظيم محكم وتدابير صارمة، تحرص على تحقيق التوازن بين متعة القنص والحفاظ على الثروات الطبيعية في واحدة من أكثر مناطق الريف تنوعاً بيولوجياً.
إقليم الدريوش، المعروف بجغرافيته المتنوعة التي تجمع بين الجبال والغابات والمناطق الرعوية، يتحول كل سنة إلى وجهة مفضلة لعشرات القناصين المحليين والوافدين من مدن مجاورة.
وقد عرفت جماعات مثل دار الكبداني، أمجاو، وتمسمان توافد أعداد مهمة من القناصين منذ ساعات الصباح الأولى، في ظل حضور مكثف للحرس الغابوي والسلطات المحلية، لمراقبة مدى احترام القوانين المتعلقة برخص القنص، الأماكن المسموح بها، وأيام المزاولة.

