قنطرة بإقليم الدريوش تهدد مستعملي الطريق بسبب سوء الأشغال وغياب التشوير الرسمي

تتواصل مخاطر السلامة على الطريق الرابط بين جماعتي آيت مايت ودار الكبداني بإقليم الدريوش، حيث تشكل قنطرة “إيري أورغم” نقطة سوداء حقيقية تثير قلق السكان ومستخدمي الطريق، خاصة مع اقتراب موسم الصيف وزيادة حركة المرور، ولا سيما عودة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج لقضاء العطلة.

القنطرة، التي تم إنشاؤها كمعبر أساسي يربط بين منطقتين حيويتين في الإقليم، تعاني من ضعف واضح في جودة الأشغال التي أنجزت بها، الأمر الذي جعلها غير صالحة للاستعمال الآمن في ظل حالة الإهمال التي تعيشها، وغياب عمليات الصيانة المستمرة والطارئة.

هذا الوضع يعرّض أرواح المواطنين للخطر يوميًا، حيث تُسجل شكاوى متكررة من السائقين والساكنة المحلية الذين يتحدثون عن شقوق في الرصيف، ضعف هيكل القنطرة، وعدم وجود حماية مناسبة على جانبيها.

من جانب آخر، تثير مشكلة غياب إشارات التشوير الرسمية قلقًا كبيرًا لدى مستعملي الطريق، فبدلاً من وجود لوحات تنبيه واضحة ومضيئة تُنبه السائقين إلى خطورة القنطرة، وجد المواطنون أنفسهم مضطرين إلى وضع حجر ضخم بشكل بدائي وسط الطريق ليعمل كتحذير بصري لسائقي المركبات.

تتضاعف خطورة القنطرة خلال ساعات الليل، خاصة مع غياب الإنارة الكافية، مما يزيد من احتمال وقوع حوادث مميتة، خصوصًا أن الطريق يمر عبرها العديد من سائقي الدراجات النارية الذين يجدون أنفسهم في مواجهة خطر محدق وسط الظلام الدامس.

ويُذكر أن فصل الصيف يشهد تزايدًا ملحوظًا في حركة المرور على هذه القنطرة، ما يجعل من إصلاحها وتوفير معايير السلامة اللازمة أمرًا لا يحتمل التأجيل.

في ظل هذه الأوضاع، يطالب السكان والفاعلون المحليون السلطات المختصة، وعلى رأسها الجماعة الترابية والمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل، بالتدخل السريع والعاجل لإصلاح القنطرة وضمان سلامة مستخدمي الطريق.

ويشدد المجتمع المدني على ضرورة توفير تشوير واضح، حماية جانبية، إنارة جيدة، وإعادة بناء أو تقوية هيكل القنطرة لمنع وقوع أي حوادث مأساوية قد تزهق أرواحًا بريئة.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك