في مشهد صادم ومؤلم، شهدت ثانوية تأهيلية بمدينة أكنول بالريف حادثة عنف مدرسي غير مسبوقة، بعدما أقدم تلميذ في السنة الأولى بكالوريا على الاعتداء جسديًا على أستاذه داخل فضاء المؤسسة التربوية. الاعتداء العنيف، الذي خلّف إصابات بليغة على مستوى وجه ورأس الأستاذ، أعاد إلى الواجهة سؤالًا مقلقًا: إلى أين يسير التعليم في ظل تزايد مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية؟
تفاصيل الحادث، كما أوردتها المصادر، تفيد بأن التلميذ لم يكتفِ باستفزازات لفظية أو توتر اعتيادي داخل القسم، بل تطور سلوكه العدواني إلى توجيه ضربات قوية نحو الأستاذ، تسببت في كسور مزدوجة على مستوى الأنف، مما استدعى نقله في حالة حرجة إلى مستشفى ابن باجة بمدينة تازة لتلقي العلاجات اللازمة.
هذا الاعتداء الشنيع أثار موجة استنكار واسعة في صفوف الأسرة التربوية، كما خلّف صدمة قوية في نفوس التلاميذ وأولياء الأمور الذين عبّروا عن قلقهم من تنامي مظاهر العنف في المدارس.

