في جلسة برلمانية تاريخية.. وزير الصحة يثير الجدل بتصريحاته حول مستشفيات الدريوش والناظور

أشاد وزير الصحة في حكومة عزيز أخنوش، الأربعاء، بمستشفى الحسني بمدينة الناظور، خلال عرضه أمام لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، مؤكداً أن المؤسسة الصحية، رغم قِدم بنايتها التي تعود إلى سنة 1917، تضم أطراً طبية متمرسة تعمل بتفانٍ كبير.

غير أن الوزير لم يُخفِ في المقابل محدودية قدرة المستشفى على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، معتبراً أن مشروع بناء المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بسلوان بات ضرورة ملحة، مشيراً إلى أن الأشغال من المرتقب أن تنتهي في منتصف سنة 2026.

وفي الاتجاه نفسه، توقف المسؤول الحكومي عند افتتاح مستشفى الدريوش لأول مرة، واعتبر أن هذه الخطوة ستسهم في تقليص الضغط الكبير الذي ظل المستشفى الحسني يتحمله لسنوات، بعدما كان يستقبل ساكنة الإقليمين معاً.

أما بخصوص مستشفى الأنكولوجيا بالناظور، فقد كشف الوزير أنه أصبح يستهدف ما يقارب مليون نسمة، بعدما كان المرضى في السابق يتنقلون إلى وجدة وفاس لتلقي العلاج. غير أن تصريحه هذا أثار تساؤلات عدة حول دلالاته، خصوصاً مع استمرار شكاوى المرضى بشأن الاكتظاظ وضعف التجهيزات.

وبين الإشادة والاعتراف بالخصاص، تبقى ساكنة الإقليم في انتظار أن تترجم هذه الوعود إلى واقع ملموس، يرفع عنهم معاناة التنقل والانتظار، ويمنحهم خدمات صحية في مستوى طموحاتهم وانتظاراتهم.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك