ليالٍ صاخبة عند أبواب مسجد عمر بن الخطاب بالدريوش.. تعاطي الكحول والمشادات اللفظية

تعيش الساكنة المحاذية لمسجد عمر بن الخطاب بالدريوش، في حي الهناء، وضعًا مقلقًا، بعدما تحولت الساحة المحيطة بالمرفق الديني إلى نقطة تجمع ليلي لمجموعات من الأشخاص، يواظب بعضهم على تعاطي الكحول وإحداث ضوضاء متواصلة، في مشهد اعتبره السكان تعديًا على حرمة المسجد وانتهاكًا لسكينة الحي.

مسجد عمر بن الخطاب بالدريوش

شهادات متطابقة من المتضررين أكدت أن هذه الممارسات تتكرر بشكل شبه يومي، خصوصًا في الساعات المتأخرة من الليل، حيث تتعالى الأصوات وتكثر المشادات اللفظية، مصحوبة أحيانًا بسلوكيات استفزازية تمس مشاعر المصلين والجيران. الأسر القاطنة بالمكان تجد نفسها مضطرة إلى إغلاق النوافذ وفرض قيود على حركة الأطفال في محيط المسجد، تجنبًا لأي احتكاك مع تلك التجمعات.

ويرى عدد من أبناء الحي أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند الإزعاج الليلي، بل تمتد لتؤثر على الطمأنينة العامة، معتبرين أن استمرار الوضع قد يفرز مشاكل أمنية أكبر، ويقوض مكانة المسجد كمركز روحي ومجتمعي.

من جهتهم، وجّه السكان نداءً صريحًا للسلطات المحلية والأمنية من أجل تكثيف الدوريات الليلية وإعادة فرض النظام في المنطقة، مشددين على ضرورة التعامل بحزم مع هذه السلوكيات التي تتنافى مع قيم الاحترام للمقدسات، وتسيء لصورة المدينة وأحيائها.

ويأمل الأهالي أن يتحول محيط المسجد من جديد إلى فضاء يسوده الهدوء، يعكس قدسية المكان ويحترم حقهم في الراحة والأمان داخل منازلهم.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك