مطار بروكسيل يختنق.. الانتظار يمتد لخمس ساعات

عاشت صالات مطار بروكسل الدولي حالة من الشلل المروري والازدحام الخانق خلال الأيام القليلة الماضية، حيث امتدت طوابير الانتظار أمام نقاط مراقبة الجوازات لفترات قياسية بلغت نحو خمس ساعات. وأدّى هذا التعطل الفادح، الذي طال المسافرين الوافدين من خارج دول الاتحاد الأوروبي، إلى تعكير صفو الرحلات بالتزامن مع فترة الذروة التي تشهدها حركة السفر بالتزامن مع العطلات الدراسية.

وتعود جذور هذه الأزمة الميدانية إلى العقبات الإجرائية الناجمة عن التطبيق الكامل لنظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد المعروف باختصار “EES”. وأسهم توقف عمل البوابات الإلكترونية السريعة أمام بعض الرعايا، ولا سيما السياح البريطانيين والأمريكيين، في إجبار الجماهير الغفيرة على المرور الحصري عبر المنصات التقليدية التي يديرها عناصر الشرطة، مما ضاعف الضغط التشغيلي على الكوادر الحدودية المتواجدة.

وأكدت إدارة مطار بروكسل أن المشكلة تتجاوز حدود البناء المحلي لتبلغ نطاقا إقليميا تشهده العديد من المنافذ الجوية الأوروبية. ولمواجهة هذه الشكاوي المتزايدة وتخفيف حالة الاحتقان، سارعت السلطات المعنية إلى فتح أروقة جديدة لمراقبة الحدود وترميم البنية التحتية، بجانب رفع أعداد عناصر الشرطة الفيدرالية المرابطة بالنقط الحدودية وتثبيت عشرات أجهزة التسجيل المسبق للبيانات الرقمية.

وعبر العديد من المسافرين عن استيائهم الشديد عبر منصات التواصل الاجتماعي من استمرار هذه الاختناقات رغم مرور أشهر طويلة على بدء الإطلاق التدريجي للمنظومة الجديدة.

وتواصل الطواقم التقنية والأمنية اختبار آليات ربط الأجهزة الآلية بالبوابات الذكية، في محاولة حثيثة لاحتواء تدفقات المسافرين وتفادي تكرار سيناريو الطوابير الطويلة مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اكثر المقالات قراءة

تابعنا على الفيسبوك